تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٤
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| قد لفها الليل بعصلبي | أروع خراج من الدوي | |||||
١٢ / ١٣٠ ، ١٢ / ١٣٤
| قضى وطرا منها فأصبح ماجدا | وأصبحت رخوا ما تخب وما تعدو |
٤٠ / ٢٧٣
| كأني لم أكن فيهم وسيطا | ولم تك نسبتي في آل عمرو |
٣١ / ٢٢٥ ، ٣١ / ٢٢٦
| كبير ضعيف لا يزال تنوبه | من الورد حمى لا تبوخ ولا تخبو |
٦٠ / ٤٥٠
| لعمرك لا أنسى وإن طال عهدها | أحاديث عمرو إذ قضى نحبه عمرو |
٤٦ / ٤١
| لعمري وما عمري علي بهين | لقد شان طلاب الحديث أبو عمرو |
٦٥ / ٢٧
| لقد علمت حقا إذا هي حملت | لأحسابها يوما لمكرمة فهو |
١٠ / ٢٩٥
| لم يعامله أخوه | بالذي أوصى أبوه |
٥٦ / ٢٢٣
| الله أعطاك فضلا من عطيته | على هن وهن فيما مضى وهن |
٧ / ٦٧ ، ٧ / ٦٨ ، ٢٧ / ٣٨٤
| مثل ما حسد القا | ثم بالملك أخوه |
٥٦ / ٢٢٢ ، ٥٦ / ٢٢٢
| من أي نواحي الأرض أبغي رضاكم | وأنتم أناس ما لمرضاتكم نحو |
٣٧ / ٢٣
| من رأى الناس له ال | فضل عليهم حسدوه |
٥٦ / ٢٢٢
| نروح إذا ونغدو إذا غدوا | وعما قليل لا نروح ولا نغدو |
٧٠ / ٢٨٦
| نصر المأمون عبد الل | ه لما ظلموه |
٥٦ / ٢٢٣
| نظرت ومندوب عليه جلالة | أمام رعاة الخيل مستقبلا يعدو |
٥٨ / ٩٦
| نقض العهد الذي كا | نوا قديما أكدوه |
٥٦ / ٢٢٣
| هذا جناني وأمرت أمري | وبشرا بالثكل أم عمرو |
٣٨ / ٢٥٤
| وأكفي غير مكترث سهيلا | ويكفي يا طلي سهل بن عمرو |
٣٨ / ٣٣٥
| وأهوى ابن عفان الذي سبح الحصا | بكفه أكرم بالشهيد أبي عمرو |
١٣ / ٣٣١
| واترك الإثم والفواحش طرا | يؤتك الله ما تروم وترجو |
٥٤ / ٧٤
| والله أتاك فضلا من عطيته | على هن وهن فيما مضى وهن |
٢٧ / ٣٨٤
| والله لو لا أبوك الحبر قد نزلت | مني قواف بأهل اللؤم والوهن |
٢٧ / ٣٨٥
| وقائلة والنفس تقدم خطوها | لتدركه يا لهف نفسي على عمرو |
٤٨ / ١١١
| وقفت بها من بعد عشرين حجة | فلأيا عرفت الدار بعد توهم |
٢٤ / ٢٥٤
| وكنت لهم شجا في حلق غاو | دعا فأجابه ضلال فهو |
٥٣ / ٢٥٩
| ولا تيأسن من فرجة أن تنالها | لعل الذي ترجوه من حيث لا ترجو |
٥٥ / ٩٤
| ولا سيما إذ كنت عند خليفة | وفي مجلس ما أن يليق به اللغو |
٧ / ٢٧٣
| ولربما ابتسم الكريم من الأذى | وفؤاده حره يتأوه |
٣١ / ٢٨ ، ٦٧ / ١١٧
| ولربما اشتنى الفتى فسما | فستر فيه العيون انصلموه |
٣١ / ٢٨
| ولربما حزن الفتى لشأنه | حذر الجواب وإنه لمفوه |
٣١ / ٢٨ ، ٦٧ / ١١٧
| ولكنها تسري إذا نام أهلها | وتأتي على ما ليس يخطر في الوهم |
٣٢ / ٣٣١
| ولو لا حميا الكأس كان احتمال ما | بدهت به لا شك فيه هو السرو |
٧ / ٢٧٣
| وما لي لا أبكي وأبكي قرابتي | وقد غيبت عني فضول أبي عمرو |
٧٠ / ١٣٧