تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| فكل غني قانع بفعاله | وكل عزيز عنده متواضع |
٣٢ / ٢١٧
| فكم أرجفوا من رجفة قد سمعتها | ولو كان غيري طار مما يروع |
١٢ / ١٥٤
| فكم من صحيح بات للموت آمنا | أتته المنايا بغتة بعد ما هجع |
٢٠ / ١١ ، ٢٠ / ١٢
| فكم من كريم قد تركنا ملجما | وآخر قد سدت عليه المطالع |
٦٢ / ٣٧٢
| فكم مهجة فيك قطعت | وكم مقلة فيك لم تهجع |
٦٨ / ٢١
| فكما تراه بسر غيرك صانعا | فكذا بسرك لا محالة يصنع |
٦٤ / ٩٤
| فكن من الدهر على رقبة | واسع مع الدهر إلى ما سعا |
٦٠ / ٢٨٧
| فكيف سهوك والأنباء واقعة | عما قليل ولا تدري بما تقع |
٣٢ / ٤٧٣
| فلأمحضن لك النصيحة والذي | حج الحجيج إليه فاقبل أودع |
٢٩ / ٢٣٦
| فلا بر ما تهدي الناس لعرسه | إذا القشع من ريح الشتاء تقعقعا |
٦٧ / ٣٣٩
| فلا تحسبا أني نزعت ولم أكن | لأنزع عن إلف إليه أنازع |
٦٣ / ١٩٩
| فلا ترغبن في حربنا أن تكيدنا | وألب وجمع كل ما أنت جامع |
٥٠ / ١٨٩
| فلا زلتما في غل شر بعبرة | ودارت عليكم بالشمات القوارع |
٢١ / ٢٢٨
| فلا يترك الموت الغني لماله | ولا معدما في المال ذا حاجة يدع |
٢٠ / ١٢ ، ٢٠ / ١٣
| فلا يعيك النائي المشت فإنه | كذلك النوى بالناس تدنو وتشسع |
٥٤ / ٥٢
| فلاقى المنايا مسلم بن خويلد | فلم يك إذ لاقى المنية جازعا |
٥٦ / ٣٥٣
| فلرب قائلة كفاها وقعنا | أزم الحروب فسرها لا يقلع |
٢٦ / ٤٢١
| فلرب لذة ليلة قد نلتها | وحرامها بحلالها مدفوع |
٧ / ٧٨
| فلربما انتفع الفتى بضرار من | ينوي الضرار وضره من ينفع |
٧ / ٥٩
| فلست ترى طرفا إلى المجد طامحا | سلي الناس عما لم تدع فيه مطمعا |
٩ / ٣٩١
| فللجود في كفه مطلب | وللسر في صدره موضع |
٩ / ١١٢
| فللدين والدنيا بكينا وإنما | على الدين والدنيا لك الخير يجزع |
٢٨ / ٢٥٥
| فلم أر منعمين أقل منا | وأكرم عندنا ما اصطنعوا اصطناعا |
٤٦ / ١٠٢
| فلم يستطع إذ جاءه الموت بغتة | فرار ولا منه بقوته امتنع |
٢٠ / ١١ ، ٢٠ / ١٢ ، ٢٠ / ١٣
| فلما بدا منها الفراق كما بدا | بظهر الصفا الصلد الشقوق الصوادع |
٤٩ / ٣٨٢
| فلما تفرقنا كأني ومالكا | لطول اجتماع لم نبت ليلة معا |
١٦ / ٢٥٧ ، ٣٥ / ٤٠ ، ٣٥ / ٤١
| فلما تولوا ولت العيس فيهم | فقلت ارجعوا قالوا إلى أين نرجع |
٤٣ / ٨٦
| فلما دعوا للموت لم تبك منهم | على حدث الدهر العيون الدوامع |
٥٩ / ٤٢٨
| فلما مضى معن مضي الجود والندى | فأصبح عرنين المكارم أجدعا |
١٤ / ٣٣٢
| فلن تزالوا رءوس الناس ما صلحوا | وما شركتم وأضحى العهد يتبع |
٢٦ / ٤٤٠ ، ٢٦ / ٤٤٧
| فلو شئت أن أبكي دما لبكيته | عليك ولكن ساحة الصبر أوسع |
١٦ / ٣٣٧
| فلو كشفت عن الهلكى بأجمعهم | وجدت هلكم في الحرص والطمع |
٨ / ٩٣
| فلو لم يذد عني صناديد منهم | تقسم أعضائي ذئاب وأضبع |
١٢ / ١٥٤