تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٥
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| إلى أن ترى منه التي ليس بعدها | بقاء فلا نكثر عليك الأمانيا | |||||
٥٩ / ١٣٢
| أم لا تقارب ليلى من يقاربها | ولا تداني بوصل من يدانيها |
٦٣ / ١٩٢
| أما القطاة فإني سوف أنعتها | نعتا يوافق نعتي بعض ما فيها |
٥٧ / ١٣٣
| إما هلكت أبا الحسين فلم تزل | بالحق تعرف هاديا مهديا |
٧٠ / ٢٤٨
| أمر بدير مران فأحيا | وأجعل بيت لهوي بيت لهيا |
٢ / ٣٩٦
| أمرت بحزم لو أمرت بغيره | لألفيتني فيه لأمرك عاصيا |
١١ / ٣٩٢ ، ١١ / ٣٩٣ ، ١١ / ٣٩٤
| أموالنا لذوي الميراث نجمعها | ودورنا لخراب الدهر نبنيها |
٢٠ / ٧ ، ٥٣ / ١٣٦
| إن أمت تبق مدحتي وثنائي | وإخائي من الحياة مليا |
٣٣ / ٢١٥
| إن الألى بالطف من آل هاشم | تأسوا فسنوا للكرام التأسيا |
٥٨ / ٢٤٠
| إن الدنانير لا تجلى وإن عتقت | ولا يزاد على النقش الذي فيها |
٦٨ / ٤٣
| إن السحاب لتستحي إذا نظرت | إلى يداك فقاسته بما فيها |
١٣ / ٤١٧
| إن القرون التي عن حظها غفلت | حتى سقاها بكأس الموت ساقيها |
٥٦ / ٢٢٠
| إن المصائب بالمدينة قد | أوجعتني وقرعن مروتيه |
٣٨ / ٨٦
| إن المكارم أخلاق مهذبة | فالعقل أولها والبر ثانيها |
١٤ / ٣٣٦
| إن الندامة والسدامة فاعلمن | لو قد صبرتك للمواسي خاليا |
٤٨ / ٣٥٤
| إن تغيبته أشاح وإلا | لم يزل ملهيا لها مسمعيه |
٦٧ / ٣٣
| إن تفقدوني تفقدوا خير فارس | لذي الغمرات والرئيس المحاميا |
٢ / ١٥٥ ، ٤٩ / ٣٦٤
| إن تناولت عرضه أو تقرب | ت فسيان ذا وهذا لديه |
٦٧ / ٣٣
| إن لي عنده وإن رغم الأع | داء ودا من نفسه وقفيا |
٣٣ / ٢١٥
| إن نظرت عينه محاسنه | تاه علينا بل زاد في التيه |
٥٢ / ٤٠٢
| إن هذا لقضاء | غير عدل يا أخيه |
٦٩ / ٢٢٣
| إن يعلني غير ذي فضل فلا عجب | يسمو على سابقات الخيل هايها |
٢٧ / ٨٥
| انا ضيف وجزاء الض | يف إحسان إليه |
٧ / ١٨٧
| أنا في يمنى يديها | وهي في يسري يديه |
٦٩ / ٢٢٣
| أنا فعي عند ليلى فرط حبيها | ولوعة لي أبديها وأخفيها |
٦٣ / ١٩٢
| أنت الغرور إذا خبرت وربما | كان الغرور لمن رجاه شافيا |
٤٨ / ٣٥٥
| انظر إلى حسنه واستغن عن صفتي | سبحان خالقه سبحان باريه |
٦١ / ٣٠٦
| أنعمت يا زيد بن عمرو وإنما | تجنبت تنورا من النار حاميا |
٦٣ / ٩
| إني منحت مالكا سنانيا | أجبته بالرمح إذ دعانيا |
٥٦ / ٣٤٦
| أو الأشتر النخعي في مرجحنة | يمانية يدعو ربيسا يمانيا |
٦٨ / ١٤٠
| أيا من عذيري من لؤي بن غالب | فنخشى كلبا كاشر الناب عاويا |
٦٨ / ١٤١
| أيذهب يوم واحد إن أسأته | يصالح أيامي وحسن بلايا |
١٩ / ٣٧ ، ١٩ / ٣٨
| أيعاب الذين هم حفظوا | الدين من الترهات والتمويه |
٥٤ / ٣٧٢