تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٢
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| كان حجري حواءه حين يضحي | ثم ثديي سقاءه بالأصيل | |||||
٧٠ / ٢٧٢
| كان رد الجواب إني بخير | ما عدت مالكا صروف الليالي |
١٨ / ٣٠٠
| كان لم يكن بين وبينك خلة | ولا حسن ود مرة في التبادل |
٤٧ / ٥٧
| كانت منازل بالغور مناما يجهمنا | حتى تحلل دهر محيل حيل |
٤٦ / ١٠٣
| كتب القتل والقتال علينا | وعلى المحصنات جر الذيول |
١٦ / ١٧٥ ، ٢٨ / ٢٢٣ ، ٦٩ / ٢٩٦ ، ٦٩ / ٢٩٧
| كجيب الدفنس الورها | ء ريعت وهي تستفلي |
٩ / ٢٥٢
| كذا عكس الفتى ما دام حيا | وأنزلا يد من على متال |
٤١ / ٢٢٨
| كذاك أمور الناس يبلى جديدها | وكل فتى يوما ستبلى فعائله |
٥٣ / ٤٤٨
| كذاك الليالي ليس فيها بسالم | صديق ولا يبق عليها خليلها |
٢٣ / ٤١٥
| كذبت لقد أصبي على المرء عرسه | وأمنع عرسي أن يزن بها الخالي |
٩ / ٢٤٣
| كذبتك عينك أم رأيت بواسط | غلس الظلام من الرباب خيالا |
٤٨ / ١٠٩ ، ٦٧ / ١٧٧
| كذبتم وبيت الله تبارك محمدا | ولما نضارب دونه ونناضل |
٦٦ / ٣١٨
| كذبتم وبيت الله لا تقتلونه | ولما يكن يوم أغر محجل |
١٩ / ٣٩ ، ٢٨ / ٢٣١
| كذبتم وبيت الله نبزى محمدا | ولما نطاعن دونه ونناضل |
٣٨ / ٢٥٨ ، ٦٦ / ٣١٥ ، ٦٦ / ٣١٦
| كذبتم وبيت الله لا تقتلونه | ولما يكن يوم أغر محجل |
٢٨ / ٢١١
| كذلك المرء ما لم يلق عدلا | يكون عليه منطقه وبالا |
٤٣ / ٥٢٧
| كسفت له شمس الضحى فكأنما | قلعوا به جبلا من الأجبال |
٦٠ / ٦٥
| كسوتني حلة تبلى محاسنها | فسوف أكسوك من حسن الثنا حللا |
٤٢ / ٥٢٢
| كشبه من نجل أم الفضل | أكرم بها من كهلة وكهل |
٣٣ / ٣٨٤
| كف يديه ثم أغلق بابه | وأيقن أن الله ليس بغافل |
٣٩ / ٥٣٧ ، ٥٠ / ١٧٨
| كفاكم بعباس أبي الفضل والدا | فما من أب إلا أبو الفضل فاضله |
٥٣ / ٤٤٢ ، ٥٧ / ٢٩٠
| كفك بالسير كف العصر من زمن | إذا استطال على قوم بإقلال |
٢٩ / ٢٢٤
| كفى جفوة الأخوان طول حياته | وأورث مما كان أعطى وخولا |
٤٠ / ٧
| كفينا هم اليرموك لما تضايقت | بمن حل باليرموك منه حمائله |
٩ / ٦٩
| كقول المرء عمرو في القوافي | أريد حياته ويريد قتلي |
٢٦ / ٤٤٨
| كقول المرء عمرو في القوافي | لقيس حين خالفه يفعل |
٥٨ / ٤٣
| كل آت لا بد آت وذو الجهل | معنى والغم والحزن فضل |
٢٣ / ٣٥٣
| كل آت لا شك آت وذو الجهل | معنى والهم والحزن فضل |
٢٣ / ٣٤٦
| كل أهل السماء يدعو عليكم | من نبي ومرسل وقتيل |
١٤ / ٢٤٠
| كل النفوس لها في قتلها قود | إلا نفوس أبادتها الدمى القتل |
٣٢ / ٣٩٠
| كل امرئ مصبح في أهله | والموت أدنى من شراك نعله |
١٠ / ٤٥٠ ، ١٠ / ٤٥٠