تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٥
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| هل ترى لذة أوقات الصبي | تجمع الشمل بوادي الحرم | |||||
٣٧ / ٢١٠
| هلا استعنت على الهموم | صفراء من حلب الكروم |
١٣ / ٤٤٦
| هلال بدي نقضي لفرط تمامه | وحتفي دنا من لحظه لا حسامه |
٣٦ / ٤١٠
| هلك الجود والجنيد جميعا | فعلى الجود والجنيد السلام |
١١ / ٣٢٥ ، ١١ / ٣٢٦
| هم الذين سبقوا إلى الندى | فهو لديهم قائم المواسم |
١٣ / ٧٦
| هم الغيوث إذا ما أزمة أزمت | والأسد أسد الشرى والبأس محتدم |
٤١ / ٤٠٢
| هم ضربوا رأس النفاق بسيفهم | وهم ملئوا ثوبيه من دمه دما |
٢٢ / ٤٠٠
| هم عز الأباطح من قريش | وكاهلها المقدم والسنام |
٥٧ / ٣٣٧
| هما أخواي الصيحان تبايعا | بهلك فهدا بالفراق أخاهما |
٦٢ / ٦٨
| هما أناف بعلم في زمانهما | والقاسمان ابن معن وابن سلام |
٤٩ / ٦٣
| همها العطر والفراش ويع | لوها لجين ولؤلؤ منظوم |
٥٣ / ٢٢٥
| همو أهل عز ثابت وأرومة | وهم من معد في الورى والغلاصم |
٦١ / ٣٩٤
| هن الحمام فإن كسرت عيافة | من حائهن فإنهن حمام |
٥ / ٣٩٢ ، ١٤ / ٩٦ ، ١٤ / ٩٧
| هناك فسل عن ذا قريشا أو غيرها | وسل كل ذي علم عليم لتعلما |
٣٤ / ٨٨
| هي التي لا يداني فضلا لها أحد | بنت الرسول وخير الناس قد علموا |
١٤ / ٢١٠
| هي الوقعة العظمى التي تعرفونها | وكل على ما فات ليس بنادم |
٣٣ / ٣٤٥
| هي الوقعة العظمى التي تعرفونها | وما مضى إلا كأحلام نائم |
٣٣ / ٣٤٦
| هي في لحظ طرفها مرض | ينجاب عنها فيمرض السالم |
٦١ / ٣٠٩
| وآثاره في البيت حيث توجهت | بي العين حزن في الفؤاد مقيم |
٨ / ٢٠٢
| وآثر بالملحاة آل مجاشع | رقاب إماء يقتنين المفارما |
٩ / ٣٧٥
| وآن لنا المرباع في كل غارة | تكون بنجد أو بارض التهائم |
٩ / ١٨٩
| وأبذل عفوا ما ملكت تكرما | وأجبر في اليلا وأكلا ومعدما |
٤٨ / ٢٨١
| وأبرأت غل الصدر منه توسعا | بحلمي كما يشفى بالأدوية الكلم |
٥٩ / ٤٣١
| وأبصر في المفاضة منك جيشا | فأحرف لا يسير ولا يقيم |
٥٨ / ٧٦
| وأبقى طاهر فينا خلالا | عجائب تستخف لها الحلوم |
١٧ / ٢٦٣
| وأبكت جفوني بالفرات مصارع | لآل النبي المصطفى وعظام |
١٤ / ٢٦٠
| وأبكيه إما عشت بالبيض والقنا | وفتيان صدق كالليوث الضراغم |
١٢ / ٢٣٧
| وأتى الربيع على الشتاء مخيما | قد سرنا إذ ساءه تخييما |
٦ / ٢٦٧
| وأحرز المجد الذي أقاموا | أطلق وهو يفع غلام |
١٤ / ٣٥٢
| وأخرى لبها معنا ولكن | تستر وهي واجمة كظوم |
٨ / ٣٨٥
| وأخو وجود لا يلم بمن | أسرى إلى صدقاته العدم |
٥٩ / ٥
| وأدكن عاتق جحل سبحل | صبحت براحه شربا كراما |
٦١ / ٣٣٢
| وأرتاح نحو السيف والرمح والوغا | وأهوى من الفتيان صيد الغمائم |
٥٨ / ٣٨٠