تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣١
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فقلت شكا إلي أخ محب | كبعض زماننا إذ تعلمينا | |||||
٤٥ / ١١١
| فقلت لصاحبي وكنت أحزو | ببعض الطير ما ذا تحزوان |
١٢ / ١٤٩
| فقلت لنفسي وعاتبتها | وقد أعبت نفسي أن تستكينا |
٣٢ / ٤٧١
| فقلت له ولم أزدد عليه | مقالته وللشكوى أنين |
٤٦ / ١٧٢
| فقلت لها عوجي فقد كان منزل | خصيب لكم ناء من الحدثان |
٦٩ / ٢٦٠
| فقلت لهم أنيبوا يا لقومي | إلى ما قد أناب المسلمونا |
٩ / ٢٥١
| فقمت عنه ولم تحفل بمصرعه | لا يمتع الله تلك العين بالوسن |
١٣ / ٨٧
| فقه الحمام وسر أمام لوائه | قدما بأبيض صارم وسنان |
٦٩ / ٢٢٥
| فكأن ما قد كان لم يك إذ مضى | وكأن ما هو كائن قد كان |
٣٧ / ١٣١
| فكأن ما قد كان لم يك إذ مضى | وكأنما هو كائن قد كان |
٣٧ / ١٣١
| فكأن معبد أو مخارق أصبحا | في طيب صوتهما كبعض قيانها |
٢٧ / ١٥
| فكأنما القدر المباح لجسم في | أو عرم عز الدين |
٥٦ / ٣٢٠
| فكان البان أن بانت سليمى | وفي الغرب اغتراب غير داني |
١٢ / ١٤٩
| فكل ذي صاحب يوما مفارقة | وكل زاد وإن أبقيته فاني |
٣٤ / ٦٣ ، ٣٤ / ٦٣
| فكلها لمجال الطرف منتزه | وكلهم لصروف الدهر أقران |
١٥ / ٣٠٠
| فكم أرب فيها قضبت ولذة حب | وعود الزهر أخضر فينان |
٦٢ / ٤٧
| فكن فاعلا للخير ما دمت قادرا | ولا يمنعنك الدهر عنه توان |
٣٤ / ١١٨
| فكنت بين فؤادي والغرام بكم | مثل الذي بين جفن العين والوسن |
٦٤ / ٣٧١
| فكيف أمشي مع الأقوام معتدلا | وقد رميت بريء العود بالأبن |
٧ / ٦٩
| فكيف ينام الليل حر عطاؤه | ثلاث لرأس الحول أو مائتان |
٥٧ / ١٢
| فلئن هلكت لتفقدان أخاكم | ولئن أصبت لتعرفن مكاني |
٤٨ / ٢٧١
| فلا أسب أبا بكر ولا عمرا | ولا أسب معاذ الله عثمانا |
٣٢ / ٤٥١
| فلا أسدا أسب ولا تميما | وكيف يحل سب الأكرمينا |
٦٠ / ٦٦
| فلا تأمنوه بعد غدرته بكم | على مثلها فالمرء غير أمين |
٩ / ١٢٧
| فلا تعجبا مما بي اليوم من هوى | فبي كل يوم مثل ما تريان |
٥٠ / ١٣٧
| فلا تعجبا مما بي اليوم من هوى | ففي كل يوم مثل ما ترياني |
٥٠ / ١٣٥
| فلا تغترر ما عشت من متجمل | بظاهر ود قد تغطي البطائن |
٢٠ / ١٣
| فلا تفحشن علينا المقال | ولا تنطقن بقول الخنا |
١٧ / ١٧٨
| فلا تفرحن بالمال والجاه إنه | وإن بقيا حينا سينقرضان |
٣٤ / ١١٨
| فلا صلح حتى يحبط الخيل بالقنا | وتثأر من نسوان كلب نسائنا |
١٩ / ٣٩
| فلا للمسلمين وفيت صبرا | وقد صبروا ولا للمشركينا |
٩ / ٢٥١
| فلا مسلم مولاي عند جناية | ولا خائف مولاي من سوء ما أجني |
٢٨ / ٤
| فلا ورب الأمانات القطني | يعمرن أمنا بالحرام المأمن |
١٠ / ٥١٥