تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وليس ابن مروان الخليفة طائعا | لفحل بني العوام قبح من فحل | |||||
٢٢ / ١٤٥
| وليس الذي يبكي إماما لدينه | كباك لدنياه ذهاب القبائل |
١٤ / ٨٤
| وليس النبي بها ثاويا | ولكنه في جنان العلا |
١٧ / ١٧٨
| وليس براني غادر بي وحده | ولا صاحبي دون الرجل ملول |
١١ / ٤٢٥
| وليس يبر أقوام فكل | أعدله الشغازب والمحالا |
٢٨ / ١٩٧
| وليس يزورني صلة ولكن | حديث النفس عنه هو الوصول |
٦٨ / ١٢
| وليسوا يملكون دفاع ضره | ولا من حر منفعة قبالا |
٥٤ / ٣٩١
| وليل كموج البحر أرخى سدوله | علي بأنواع الهموم ليبتلي |
٩ / ٢٤٣
| وما أبواي ويحك أدباني | ولكن مصبحي ومساء ليلي |
٣٤ / ٢٣
| وما أثري يوم اللقاء مذمم | ولا موقفي عند الأسار ذليل |
١١ / ٤٢٦
| وما أدركت ما أملت حتى | حللت محلة الرجل الذليل |
٦٨ / ١٣٧
| وما أكثر الخلان حين نعدهم | ولكنهم في النائبات قليل |
٤٣ / ١١
| وما أنتم يا كلب إلا تريكة | كما تركت في دمنة خلق النعل |
٥٠ / ٢٤٦
| وما الأوس إلا جعر خار يفرفر | من الأرض يحيى جعره غير معجل |
٤٩ / ٣٠٤
| وما الحق أن تهوى فتسعف بالذي | هويت إذا ما كان ليس بأجمل |
٤٠ / ١١
| وما الدنيا معا إلا كظل | طوته الشمس هاجرة فزالا |
٥٤ / ٣٩١
| وما الرفاهة من رأيي ولا وطري | ولا التنعم من همي ولا شغل |
٨ / ٩٤
| وما الشعر إلا خطبة من مؤلف | بمنطق حق أو بمنطق باطل |
٥٠ / ٩٣
| وما بثثت رعيل الخيل في بلد | إلا عصفن بأرزاق وآجال |
٥٥ / ٩٢
| وما بلغت أكف ذوي العطايا | يمينا من يديه ولا شمالا |
٥٧ / ٢٩٧
| وما تدري وإن أزمعت أمرا | بأي الأرض يدركك المقيل |
٣٤ / ٢٩٤
| وما تدري وإن أضربت شولا | أتلقح بعد ذلك أم تحول |
٣٤ / ٢٩٤
| وما تدري وإن أنجبت سقبا | لأي الناس ينتج ذا الفصيل |
٣٤ / ٢٩٤
| وما ثناك عن الزورات لي ملل | ولا نبا بك إكثار وإقلال |
٥ / ٤٠٩
| وما ثنيت رعيل الخيل في بلد | إلا عصفن بأرزاق وآجال |
٢٩ / ٢٢٤
| وما جبنوا أن حل جيش بدارهم | ولكن لقوا نارا سناها مكمل |
١٦ / ٢٦٧
| وما حظ من قد غره نصل صارم | رجا نصره من غمده والحمائل |
١٤ / ٨٣
| وما خفت أن تأسى وفضلك بارع | لأنه الأسى لا يستقر مع الفضل |
٤٣ / ١٣
| وما خفت شيئا غير ربي | خشيته إذا ما انتحب النفس كيف أقول |
١٢ / ١٤٧
| وما دون ضيفي من تلاد تحوزه | لي النفس إلا أن تصان الحلائل |
٨ / ٨
| وما رجعتم بأسرى خاب سعيكم | غير الأراذل والأتباع والسفل |
٢٧ / ٨٣
| وما زالت القتلى تمج دماؤها | مع المد حتى ماء دجلة أشكل |
٤٨ / ١١٩
| وما زالت الكأس تغتالنا | وتذهب بالأول الأول |
٥٦ / ٢١٩