تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٧
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فإن تصحبي وكلت عيني بالبكاء | وأشمت أعدائي فقرت عيونها | |||||
٢٣ / ٤١٧
| فإن تك قيس قتلت سرواتكم | فليس على أبناء قيس ضمانها |
٦٢ / ٢٣٣
| فإن جهلوه لم يجهل علي | وغب القول يحمله السمين |
٤٦ / ١٧٢
| فإن دام هذا الهجر منك فإنني | لأغبرها في الجانبين رهين |
١١ / ٢٧٥
| فإن قطاة علقت بجناحها | على كبدي من شدة الخفقان |
٤٠ / ٢٢٥
| فإن كان حقا ما تقولان فاذهبا | بلحمي إلى وكريكما فكلاني |
٤٠ / ٢٢٥
| فإن كنت تبكين من قد مضى | فأبكي لنفسك في الهالكينا |
٣٢ / ٤٧٢
| فإن لقيت يمانيا فمن يمن | وإن لقيت معديا فعدنان |
٤٣ / ٤٩٤
| فإن نغلب فغلابون قدما | وإن نغلب فغير مغلبينا |
٦٩ / ٢٦٥
| فإن نهزم فهزامون قدما | وإن نهزم فغير مهزمينا |
١٤ / ٢١٩
| فإن يفن الشباب فكل شيء | من الدنيا فلا يغررك فاني |
٦٢ / ٥٩
| فإن يقدر علي أبو قبيس | تمط بك المعيشة في هوان |
١٩ / ٢٣٠
| فإن يك يصدق فيما يقول | فلا يسجدن إلى ما هنا |
١٧ / ١٧٦
| فإنك إن حكمت بغير حق | فما لك بالذي حدثت يدان |
٣٨ / ٦٧
| فإنها الدنيا التي ما صفا | سرورها قط لإنسان |
٦٧ / ١٣٤
| فإني آخذ عنكم شمالا | برجلي إن ضللتم أو يمينا |
٩ / ٢٥١
| فابكي على حرة منا صلبت بها | لا أرقأ الله منك الدمع أزمانا |
٧٠ / ٤٩
| فاجعلي بيننا وبينك عدلا | لا تحيفي ولا يحيف علينا |
٣١ / ٢٣٣
| فاجهد لتزهد في الدنيا وزينتها | إن الحريص على الدنيا لفي محن |
٩ / ٥
| فاحبس بها العيش تطلق مدمعا | فسمت دموعه بين مسكون وسكان |
٤٣ / ٢٠٨
| فارقص بها وتعر من أثوابها | إن كان عندك بالقضاء يقين |
٦٨ / ٢٤١
| فاسألي عن تذكري واكتئابي | حل أم إذا هم عذلوني |
٦٣ / ٣٥٦
| فاسترزق الله واستعنه | فإنه خير مستعان |
١٥ / ٢٤٦
| فاستغن بالدين عن دنيا الملوك كما | استغنى الملوك بدنياهم عن الدين |
٦ / ٣٤١ ، ٢٥ / ٤١٨ ، ٤٧ / ٤٤١
| فاسقني كأسا على عذل | كرهت مسموعه أذني |
٥٦ / ٢٢٥
| فاسلك طريقك تمشي غير مختشع | حتى تلاقي ما يمني لك الماني |
٣٤ / ٦٣
| فاعذر أخاك ابن زنباع فإن له | في الحادثات هنات ذات ألوان |
٤٣ / ٤٩٤ ، ٤٣ / ٤٩٦
| فاعمل على مهل فإنك ميت | وامهد لنفسك أيها الإنسان |
٣٧ / ١٣١
| فاكفف دعي زياد عن أكارمنا | ما ذا يريد على الأحقاد والإحن |
٦٥ / ١٨٣
| فالآن أخبر أنني شاهدتها | وسمعت منطقها وحسن بيانها |
٤١ / ٤٣٢
| فالحمد لله الذي لم يزل | إلى سبيل الرشد يهدين |
٣٦ / ٤٤١
| فالدمع إذا ما استمر فاض نجيعا | والحب إذا ما استقر ضاعف أشجان |
١٥ / ٢١٣