تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٤
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| يا أهل بابل ما نفست عليكم | من عيشكم إلا ثلاث خلال | |||||
٤٥ / ١٠٧
| يا أيها الهاتف ما تقول | أرشد عندك أم تضليل |
١٦ / ٣٤٨
| يا أيها الداعي ما تجيل | أرشد عندك أم تضليل |
٥٢ / ٣٧٧
| يا أيها الذي قد غره الأمل | ودون ما يأمل التنغيص والأجل |
٣٢ / ٣٢١
| يا أيها الرجل الموكل بالصبا | وصبى الكبير إذا بقا تعليل |
٣٢ / ٢١٥
| يا أيها الشاعر المكارم بالمدح | رجالا لكنهما ما فعلوا |
١٧ / ١٦٥
| يا أيها القائل ما تقول | أرشد عندك أم تضليل |
١٦ / ٣٥٠
| يا أيها المتبع نبل الرجال | وطالب الحاجات من ذي الأنوال |
٦٦ / ١٠٩
| يا أيها المتمني أن يكون فتى | مثل ابن ليلى لقد جلا لك السملا |
٢٩ / ٢٣١
| يا أيها المدني أرضك فضلها | فوق البلاد وفضل مكة أفضل |
١٧ / ١٧٩
| يا أيها الهاتف ما تقول | أرشد عندك أم تضليل |
١٦ / ٣٤٧
| يا ابن بنت النبي أراك زور | لم تكن ملحقا ولا سؤالا |
١٧ / ١٥١
| يا ابن الأكارم إنني من عصبة | متسربلين من الحديد سليلا |
٢٤ / ٤٤٧ ، ٢٤ / ٤٤٧
| يا ابن بنت النبي زارك زور | لم يكن ملحقا ولا سآلا |
١٧ / ١٥١
| يا اجل الملوك عما وخالا | عند ذكر الأعمام والأخوال |
٣٢ / ١٩١
| يا باقر العلم لأهل التقى | وخير من لبى على الأجبل |
٥٤ / ٢٧١
| يا بشر يا ابن العامرية ما | خلق الإله يديك للبخل |
١٠ / ٢٥٣
| يا بن الحواري كم من نعمة لكم | لو رام غيركم أمثالها شعلا |
٦٠ / ٦٥
| يا بيت عاتكة التي أتعزل | حذر العدى وبه الفؤاد موكل |
٣٢ / ٢٠٥ ، ٤٠ / ١٢ ، ٦٦ / ٤٠ ، ٧٠ / ٢٤٠
| يا تملك يا تملي | ذريتي وذري عذلي |
٩ / ٢٥٢
| يا جعد بكيه ولا تسأمي | بكاء حق ليس بالباطل |
١٣ / ٢٨٤ ، ١٣ / ٢٩٨
| يا حبذا طلل الجميع وحبذا | دار لعمرة باللوى لم يشكل |
٥١ / ٤٣
| يا حسل حسل عامر لا تجهلي | أن تسلي إيماننا لا تنقلي |
٣٨ / ٣٣٥
| يا حمزة إنك ربما وصلت | حبالك ذا الوسائل |
٦١ / ٢٤٨
| يا خالد بن أبي سفيان قد قرحت | لنا القلوب وضاق السهل والجبل |
٦٨ / ٢٥٣
| يا خليلي إن أم جسير | حين يدنو الضجيع من علله |
١١ / ٢٦٢
| يا خليلي ذكروني فما أحب | اني خطرت منهم ببال |
٣٢ / ١٩١
| يا خمر كيف تذوق الخفض معترف | بالموت والموت فيما بعده جلل |
٤٣ / ٤٨٨
| يا خير من ركب المطي ومن مشى | فوق التراب بحافي أو ناعل |
٧٠ / ٢٠٤
| يا دعوة ما حصلت في يدي | بل ذهبت بالدعوة الحاصله |
٥ / ٢٤٥
| يا دهر مهلا قد بلغ | ت مناك في تشتيت شملي |
٦٤ / ٣٧٠
| يا رب أمر ذي شئون جحفل | قاسيت فيه جلبات الأحول |
٦٣ / ٣٢٩