تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٢
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وكأن جامعها البديع بناؤه | ملك يمير من المساجد جحفلا | |||||
٢ / ٤٠٣
| وكأن واديها قراب أخضر | يستل من بردى حساما منصلا |
٢ / ٤٠٥
| وكأنما بك يا ابن بنت محمد | قتلوا جهارا عامدين رسولا |
١٦ / ١٨١
| وكأنما بين الجوانح والحشا | مما تأوبني شهاب مدخل |
٢ / ٢١
| وكأنه من قوم كسرى إذ غدا | بلباسهم متأزرا متسربلا |
٢ / ٤٠٥
| وكادت من تهامة كل أرض | ومن نجد تزول غداة زالا |
٥٧ / ٢٩٧
| وكافل لك كاف ما تحاوله | عز وعزم وبأس غير منتحل |
٢٧ / ٨٢
| وكان الغمام من بعدوهن | مازحته بقرقف جريال |
١٨ / ٣٠٠
| وكان الناس كلهم لمعن | إلى أن زار حفرته عيالا |
٥٧ / ٢٩٧
| وكان حب رسول الله قد علموا | من البرية لم يعدل به رجلا |
٣٠ / ٩٠ ، ٣٠ / ٩١
| وكان لنا الخليفة من أبيه | لينهض بالملمات الثقال |
١٦ / ٣٣٧
| وكان لها دل وعين كحيلة | فأدلت بحسن الدل منها وبالكحل |
٦٣ / ١٣٣
| وكان محلك من وائل | محل القراد من است الجمل |
٥٠ / ١٣٠
| وكان مربضها إذا باشرتها | كانت محبسة الدخول ذلولا |
٣٨ / ١٩١
| وكان مصيبا صادقا لا يعيبه | سوى أنه يبنى بناء المنازل |
٥٠ / ٩٣
| وكانت منابيت العراق جسامها | لرهطي إذا كسرى مراجله تغلي |
٤٩ / ٢٠
| وكانوا شيدوا في الفقر مجدا | فلما جاءت الأموال ملوا |
١٧ / ٢٦٦
| وكانوا كاليهود أو النصارى | سواء كلهم ضلوا السبيلا |
١٥ / ٣٢٨ ، ٣٩ / ٤٣٥
| وكذا المروءة من تعلق خيلها | قتل المرير تعلقته الأحبل |
٢٤ / ٩٧
| وكذاك لا جعل الإله له | إلى خيره سبيلا |
٢٠ / ١٥
| وكر المحبر في غمرة | وشدي على المؤمنين القتالا |
٢٤ / ٣٨٣ ، ٢٤ / ٣٨٥ ، ٢٤ / ٣٨٦ ، ٢٤ / ٢٨٧ ، ٢٤ / ٣٨٨
| وكريم أقوام كرام | عامرين لكل واعل |
٦١ / ٢٤٩
| وكل أداويه على حسب دائه | سوى حاسدي فهي التي لا أنالها |
٥٧ / ٩١
| وكل الذي يأتي به الدهر زائل | سريعا فلا تجزعا لما هو زائل |
٨ / ٩٣
| وكل جرح له شيء يلاثمه | إلا جروحا جنتها الأعين النجل |
٣٢ / ٣٩٠
| وكل كرب أمام الموت متضع | للموت والموت فيما بعده جلل |
٥ / ١٤٦
| وكل مقلص نهد القصيرى | وذا فودين والقب الجبالا |
٤٣ / ٥٢٧
| وكلما زادك من نعمة | زاد الذي زادك في الهم |
٥٢ / ٣٦٦
| وكم أغرنا غارة بعد غارة | ويوما ويوما قد كشفنا أهاوله |
٩ / ٦٩
| وكم سارت بك الناق | ة نحو المنزل الخالي؟ |
٥ / ٢٤٣
| وكم سقيت العوالي من طلى ملك | وكم قريت العوافي من قرابطل |
٢٧ / ٨٤