تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٣
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| خاف فلا يرجوك إلا امرؤ | أمنه عدلك إذ خافا | |||||
٦٢ / ١٣٦
| خبرت بسرا وما أيقنت ما زعموا | من قولهم ومن الإفك الذي اقترفوا |
٣٧ / ٤٧٨
| خديجة عن خبر حادث | أشاع حديثا به الأشرف |
٦٣ / ١٦
| خشونة عيشتي في البدو أشهى | إلى نفسي من العيش الطريف |
٧٠ / ١٣٤
| خلق الحبيب على الرقيب بلية | ومن البلاء مثقل ومخفف |
٤٩ / ١٤٧
| خلقت فوق منية المتمني | فاقبل النصح يا بن عبد مناف |
٥٠ / ٢٣٢
| درست به حتى رأيت سنانه | من الطعن محمرا كمنخر مرعف |
٥٦ / ٣٤٤
| دعا الله أرواح الورى قبل خل | قهم فالفها في غيبه فتألفوا |
٦٨ / ٢٦٤
| دعاني صديق لي لآكل قطائف | فأمعنت فيها آمنا غير خائف |
٤٨ / ٥٧
| دعت ويلها قحطان لما صمدتها | وقلت لعنس قولة لم أعنف |
٥٦ / ٣٤٤
| دعوت لها قوما فهابوا ركوبها | وكنت أمرا ركابة للمخاوف |
٦٢ / ٣١٨
| دمن كأن رياضها | يكسين أعلام المطارف |
٥٨ / ٨٠
| رب دان بقلبه وهو نائي | ومقيم وقلبه في انصراف |
٣٢ / ٣٩٣
| رجاك وما يرجوك إلا لنظرة | تزيل العمى عن ناظريه وتكشف |
٦٨ / ٢٦٤
| رجال لا تهولهم المنايا | ولا يشجيهم الأمر المخوف |
٤٩ / ١٣٤
| رفت غلالة خديه فلو رميا | باللحظ أو بالمنى هما بأن يكفا |
٣٦ / ٢٠٥
| زانها دلها وثغر نقي | وحديث مرتل غير خاف |
٥٠ / ٢٣٢
| زفير لا يني وحشا | إذا ذكر الفراق هفا |
٥٧ / ٢١٨
| سأرمي بها الموماة خوصا كأنها | قطا قارب يسقى فرخ مصيف |
٩ / ٤٠٦
| سأكفيك ما عندي فقل لابن عامر | وصاحب مصر يكفيان الذي أكفي |
٣٩ / ٣١١
| سبحان ذي الملكوت أية ليلة | مخضت صبيحتها بيوم الموقف |
١٣ / ٤٥٤
| سرنا إلى حمص نريد عدوها | سير المحامي من وراء اللاهف |
٤٩ / ٣٥٥
| سروا وأقام القلب بعد رحيلهم | ومن شرها حفظ العهد أن لا توقفا |
٤٣ / ٢٣٤
| سعادته قد انطقتني وأسعدت | بما لم يطق غيري له أن يؤلفا |
٤٣ / ٢٣٤
| سلام على بغداد في كل منزل | وحق لها مني السلام المضاعف |
٣٧ / ٣٣٩ ، ٣٧ / ٣٤١
| سلام من الراني تتلوه رحمة | على عصبة بالحب منه تألفوا |
٦٨ / ٢٦٥
| سموا فعلوا فوق البرية كلها | ببنيان عال من منيف ومشرف |
٣٤ / ١٨١
| سيكفي الله وهو أعز كاف | أمير المؤمنين ذوي الخلاف |
٥٣ / ٢٦٤ ، ٥٨ / ٧٠
| شدا علي شدة لا أنكشف | إذا مشيت مشية العود النطف |
٤٦ / ١٧٠
| شعر حي أتاك من لفظ ميت | صار بين الحياة والموت وقفا |
١٣ / ٤٦١
| شمائل من تلقاء عمي ورثتها | وجثامة البهلول فارس مكنف |
٥٦ / ٣٤٤
| شهدت عليكم أنكم سبئية | وابي بكم يا شرطة الشركة عارف |
٣٤ / ٤٨٦
| صدقت وقد قامت شواهد حبنا | بما قلته والقلب بالقلب أعرف |
٦٨ / ٢٦٤