تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٤
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| لآل رسول الله صلت عليهم | ملائكة بيض الوجوه كرام | |||||
١٤ / ٢٦٠
| لأستل منه الضغن حتى استللته | وقد كان ذا حقد يضيق به الحزم |
٥٩ / ٤٣١
| لأستل منه الضغن حتى سللته | وإن كان ذا ضغن يضيق به الحلم |
٥٩ / ٤٣٠
| لأشربن وإن كانت محرمة | ولأشربن على رغم أنف من رغم |
٦٣ / ٢٣٩
| لأشكرنك والأيام ما بقيت | روحي ودار لساني ناطقا بفمي |
٣٥ / ٣٩٨
| لأضعف حزني يا بني وأوشكت | علي البواكي بالرنين تقوم |
٨ / ٢٠٣
| لأمر ما تصرمت الليالي | لأمر ما تحركت النجوم |
٤٢ / ٤٥٩
| لأنت أعز من بصري | علي وكل ذي رحم |
٥١ / ١٤٩
| لئن قلت أنشدت الأمير قصيدة | كوشي رياض جادها صوب مرزم |
٥٥ / ١٨٩
| لئن كان سخط البين فرق بينا | فقلبي ثاو عندكم ومقيم |
٦٨ / ٢٥٦
| لئن كان نجم نجاح هوى | وزلت به للحضيض القدم |
٦١ / ٤٥٨
| لئن لج عبد الله في بعض ما أرى | لأرتقين في شتمكم رأس سلم |
١٤ / ٤٠٢
| لئن لم تجد لي عاجلا غير آجل | بألف صحاح لم تشب بمثلم |
٥٥ / ١٩٠
| لئن نشرت ثناء لا خفاء به | لقد بسطت عطايا ما لها قيم |
٥٨ / ٢٦٧
| لا أقول الله يظلمني | كيف أشكو غير متهمي |
٦ / ٥٤
| لا استهلت بولاد ذات كمل بتمام | بغلام آخر الدهر ولا غير غلام |
٥٦ / ٢٨٥
| لا باه لي إلا المني | جدير بأن يلحى ابن حرب ويشتما |
٤٨ / ٢٨١
| لا تأمنن قوما ظلمتهم | وبدأتهم بالشتم والوقم |
١٦ / ٣٣٤
| لا تأمنن قوما وترتهم | وبدأتهم بالغشم والظلم |
٦٨ / ٢١٤
| لا تبلسن لذا المهم فإنه | يكفيكه المنفرد القيوم |
٥١ / ٩٠
| لا تتبعن نعم لا طائعا أبدا | فإن لا أفسدت من بعدها نعم |
٦١ / ٣٠٠
| لا تحقرن صحيفة مختومة | وانظر بما فيها فكاك الخاتم |
٣٨ / ١٣٥
| لا ترع من حوادث الأيام | إن فيها مصالحا للأنام |
٦٣ / ٣٦٥
| لا تسبنني فلست بسبي | إن سبي من الرجال الكريم |
٤٨ / ١٦١
| لا تقدر الأيام تسلم من | بعلا زكي الدين يستلم |
٥٩ / ٥
| لا تقرين الدهر آل مطرف | إن ظالما أبدا وإن مظلوما |
٧٠ / ٦٣
| لا تنكر العود منه أن يضربها | ولا العشار إذا أضيافه قدموا |
٥٨ / ٢٦٦
| لا تنه عن خلق وتأتي مثله | عار عليك إذا فعلت عظيم |
٢٤ / ٤٦٧
| لا تنه عن خلق وتأتي مثله | عار عليك إذا فعلت عظيم |
٣٤ / ١٥٩
| لا تهتك الستر الذي | ألبستني تكرما |
١٧ / ٤٣٤
| لا خير في المرء إذا لم يكن | لا طالبا علما ولا عالما |
٣٢ / ٣٨٧
| لا دينهم ديني ولا أنا منهم | حتى يصير إلى الطمر شمام |
٣٩ / ٤٣٦
| لا سلم من قول الوشاة وتسلمي | سلمت وهل حي على الناس يسلم |
٥٨ / ٣٦٩ ، ٦٢ / ٦٨