تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| أرد حواشي برده فوق سنه | أخال بها ضوءا من البدر يسطع |
١٦ / ٣٣٧
| أردت رشاده جهدي فلما | أبى وعصا أتيناها جميعا |
٤٥ / ١٠٩
| أرقى عليها وهي فرع أجمع | وهي ثلاث أذرع وإصبع |
٣٥ / ٤٥٢
| أرى أشقياء القوم لا يسمونها | على أنهم فيها عراة وجوع |
٤٣ / ٤٩٧ ، ٤٣ / ٤٩٧ ، ٥٧ / ٣٧٢
| أرى أهل ليلى لا يبالي أميرهم | على حاجة المحزون أن يتصدعا |
٣٨ / ١٩٠
| أرى نارا تأجج من بعيد | لها في كل ناحية شعاع |
٥٢ / ٢٢٠
| أريتك إن مرت عليك جنازتي | تلح بها أيدي طوال وترجع |
٩ / ٢٥٢
| استودع الله في بغداد لي قمر | بالكرخ من فلك الأزرار مطلعه |
٥٤ / ١٥٥
| أسرهم عند الحضور وإنني | لثم لهم إن حالة الحال أنفع |
٣٤ / ٢٤٠
| أسعى على جل بني مالك | كل امرئ في شأنه ساعي |
٢٤ / ٢٤٨ ، ٢٤ / ٢٥١
| أسمي ما يدريك كم من فتية | باكرت لذتهم بأدكن مترع |
٦٩ / ٦٧
| أسهر بالليل من تذكر ما | تسهر منه والناس قد هجعوا |
٣٤ / ٢٩٥
| أشاركتني في ثعلب قد أكلته | فلم يبق إلا رأسه وأكارعه |
١٦ / ٣٢٩
| أشبه أخاك وأخلاقا تسير بها | في المجتدين له لم يجده الطبعا |
٢٦ / ٣٩٩
| أشجارها لا تزال مثمرة | لا تذهب الريح في مدافعها |
٢ / ٢٧١
| أشكو إلى الله قلبا عز مطلبه | ما إن له عن سوى الغايات مرتدع |
٦٧ / ١٣٥
| أشهى إلى ناظري من كل ما نظرت | عيني وفي مسمعي من كل ما سمعا |
٣٦ / ١٤٠
| أصاب الحي عدي كعب | مجلة من الخطب الفظيع |
١٩ / ٤٨٨
| أصاح ألم تحزنك ريح مريضة | وبرق تلألأ بالعقيقين راتع |
٣٢ / ٢١٦
| أصايع عنه الجهر أرجو بقاءه | ونفسي من الأخرى شعاعا تطلع |
١٦ / ٣٣٧
| أصبحت أعمى بل أصم بكل ما | أمسيت أنظر منكم أو أسمع |
٢١ / ٣٦٩
| أصلي صلاة الخمس في حين وقتها | وأشهد بالتوحيد لله خاضعا |
١٣ / ٤٤١
| أصون سرك في قلبي وأحفظه | إذا تضايق صدر الضيق الباع |
١١ / ٢٧٢
| أصيخا لداعي حب ليلى فيمما | صدور المطايا نحوها فتسمعا |
٥٣ / ٤٣٢
| أضحى لأمر الله متبعا وإن | أضحى له كل الخلائق يتبع |
٢١ / ٣٧٠
| أطار الخوف نومهم فقاموا | وأهل الأمن في الدنيا هجوع |
١٩ / ١٨١
| أظن وهب بن وهب أن أكون له | لما تغطرس في سلطانه تبعا |
٢١ / ٢٥٤
| إعارة سمع كل مغتاب صاحب | وتأبى لعيب الناس إلا تتبعا |
٤٥ / ٢٤٦
| أعاشر قوما لست أخبر بعضهم | بأسرار بعض إن صدري واسع |
٧ / ٢٩٨
| أعزت خطوب الدهر نفسا صليبة | لما نابها من حادث لا تضعضع |
١٦ / ٣٣٧
| أعفة ذكرت في الوحي عفتهم | لا يطمعون ولا يرديهم طمع |
١٠ / ٢٧٤ ، ٤٠ / ٣٦٣
| أعناق اللقاء أثلم في الأحشاء | والقلب أم عناق الوداع |
٦٣ / ٢٠٠