تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٤
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| أوكلما قال الرجال قصيدة | أضموا وقالوا ابن الأبيرق قالها | |||||
٤٩ / ٢٧١
| أو مثل جمع في المواطن كلها | أو مثل خيف منا بأرض منزل |
١٧ / ١٧٩
| أو هل أرى الخيل تعدو في ديارهم | والبيض مزرقة والعيش منقول |
٤٣ / ٣٣
| أو واديا أو ناديا أو ملعبا | أو مذهبا أو مجدلا أو موئلا |
٢ / ٤٠٤
| أو يجعل الله لهم مخرجا | والحق لا يغلب بالباطل |
٢٥ / ٢٩٧
| أودى الإمام الحبر إسماعيل | لهفي عليه فليس منه بديل |
٩ / ١٣
| أوسع رحلي على من نزل | وزادي مباح على من أكل |
٥٤ / ٢٤٧
| أوصي به عيسى ابن مريم بعده | كانت نبوته لزاما فيصلا |
١٦ / ٣٧٥
| أوصي غنيا مما أنفك اذمره | أخشى أمورا ذات عقال |
١٧ / ١٦٦
| أولئك إخواني وأخوالي الألى | أسابق بهم مستبدلا لا أبادل |
٣١ / ٢١٣
| أولئك إن بكيت أشد فقدا | من الإذهاب والعكر الجلال |
١٦ / ٢٧١
| أولئك اولاد الهجين وأسرة | اللئيم ورهط العاجز المتذلل |
٤٩ / ٤٧٦
| أولاد جفنة حول قبر أبيهم | قبر ابن مارية الكريم المفضل |
١٢ / ٤٢٢ ، ١٧ / ٣١٥
| أولو الجمع المقدم حين تابوا | إليك ومن يوريهم قليل |
٤١ / ٢٦١
| أي شيء إلي من أمرهم | حتى يكون ارتحالهم بارتحالي |
٣٢ / ١٩٠
| أيأمن ريب الدهر يا نفس راهن | تحبش له بالمقطعات مراجله |
٢٠ / ١٥
| أيا راقد الليل حتى يقال | إذا هجع الجفن زار الخيال |
٩ / ٢٧
| أيا قلب واصله بأعظم رحمة | ويا عين أبكيه بأغزر وابل |
١٤ / ٨٤
| أيا من أجاب العبد أيوب إذ دعا | وكان طويل ليله يتململ |
٦٩ / ٢١١
| أيا وطني إن فاتني بك سابق | من الدهر فلينعم بساكنك الحال |
٤١ / ٤٢٣
| أيام أليس للنعيم | وطيبه ثوب المدل |
٦٤ / ٣٧٠
| أتانا ولم يعد له سحبان وائل | بيانا وعلما بالذي هو قاتل |
٢٠ / ١٤٣
| أيجعل صالح الغنوي دوني | ورحلي منك في أقصى الرجال |
١٠ / ٢٥٩
| أين ابن هند وهو فيه عبرة | أما اعتبرت كمن له معقول |
٣٢ / ٢١٦
| أين الامام الفرد في آدابه | ما إن له في العالمين عديل |
٩ / ١٣
| أين الشباب وعيشنا اللذ الذي | كنا به زمنا نسر ونجذل |
٤٠ / ١١
| أين رجال وبنو رجالي | كانوا أناسا مرة أمثالي |
٥٤ / ٣١٣
| أين عنا إخطارنا المال والأنفس | إذ ناهدوا ليوم المحال |
٤٠ / ١١٩
| إيها أبا نصر يقيك بنفسه | خل يجلك أن يقيك بماله |
٤٣ / ٢٥١
| أيها العاذلون لومرا فما أغ | فل من نام عن طوال الليالي |
٣٢ / ١٩٠
| أيها القاتلون ظلما حسينا | أبشروا بالعذاب والتنكيل |
١٤ / ٢٤٠
| بأبي امرؤ الشام بيني وبينه | أتتني ببشرى برده ورسائله |
٣ / ٣٣
| بأبي امرؤ الشام بيني وبينه | أتتني ببشر برده ورسائله |
٥٦ / ٢٢١