تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥١
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| أيا صنو مائدة لأكرم مطعم | مأهولة الأرجاء بالأضياف | |||||
٦ / ٣٤
| إياك أن تزدري الرجال فما تدرك | ما قد تكنه الصدف |
٣٧ / ٣٣١
| بأن سوف يتبعه من لؤي | ذو والرأي والعز والأضعف |
٦٣ / ١٦
| بالله أحلف جاهرا | ومصدق من يحلف |
٥٣ / ٤٠٩
| بحمد إلهي في الورى انصرف | وبالغر من أهل الهدى أتشرف |
٦٨ / ٢٦٤
| برزنا وأصحرنا لكل قبيلة | بأسيافنا إذ يوكل المتضعف |
١١ / ٢٦٧
بقامة تحكى قوام الألف
٣٧ / ٣٢١
| بقلبي هوى أذكى من النار حره | وأحلى من التقوى وأمضى من السيف |
٦٦ / ٦٥
| بكا أحد لما تحمل أهله | فكيف بذي وجد من القوم آلف |
٤٦ / ٤٤٧
| بكى أحد أن فارق النوم أهله | فكيف بذي وجد من القوم آلف |
٤٦ / ٤٤٧
| بكى عبدك لما رأى البيد أعرضت | وقال هلكنا والضعيف ضعيف |
٩ / ٤٠٥
| بلاد تنوفة ومحل قفر | وبعد أحبة ونوى قذوف |
٤٩ / ١٣٤
| به الله أعطاني مرادي وخصني | بنيل الغنى ما لديه واتحفا |
٤٣ / ٢٣٤
| بهم ونحيبهم وبالقرب منهم | أرجى النجاء من كل ما أتخوف |
٦٨ / ٢٦٤
| بين منظوم بديع نظمه | حاكه كل أديب فهم |
٥٤ / ٣٧٤
| تبتغي أملا دونه حشاشة نفس | تبغي بهوى في الحشا يضاعف |
١٥ / ٢١٣
| تبدل من أسماء أسياف وائل | وكان فتى لو أخطأته المتالف |
٣٨ / ٧٥ ، ٣٨ / ٧٦
| تبكي على أم الظباء ودونها | مصاريع أبواب لهن صريف |
٩ / ٤٠٦
| تبكي وتضحك تارة ويسوؤها | ما أنكرت ويسرها ما تعرف |
٥٣ / ٤١٩
| تتابع أخبارهم بالصواب | وغيري بما أخبروا أعرف |
٦٣ / ١٦
| تجاوب فيما حولهم هام قومهم | فأنكر أصوات النهوم المنقنف |
٤٥ / ٣٣٣
| تخيرها ولو نطقت لقالت | قواطعهم دوسا أو ثقيفا |
٥٠ / ١٩٤
| تذود العدا عن ذروة هاشمية | إلا فهم في الناس خير إلاف |
٣٨ / ٢٤٧
| تراءيت لي بالغيب حتى كأنما | تبشرني بالغيب أنك في الكف |
٦٦ / ١٥٦
| تراه صحيحا كل خلو من الهوى | ويحسبه الطب المحب على شفا |
٢٣ / ١٢٤
| تركن عبيد الله بالقاع مسندا | تمج دم الجوف العروق النوازف |
٣٨ / ٧٦
| ترى الناس ما سرنا يسيرون خلفنا | وإن نحن أومأنا إلى الناس وقفوا |
١١ / ٢٦٧ ، ٥٠ / ٨٠
| تريده الإمام إن شاء عفت | شدة حوم بتصاريفها |
٦٢ / ٢٥
| تزوج أبا تجراة من تلك أهله | بمكة يظعن وهو للظل آلف |
٢٣ / ٢٦٢
| تزوج أبا تجراة من تك أهله | بمكة يظعن وهو للظل آلف |
٢٣ / ٢٦١
| تزوج أبا تجراة من تلك أهله | بمكة يظعن وهو للظل آلف |
٢٣ / ٢٦٢
| تزوج أبا تجراة من يك أهله | بمكة يرحل وهو للظل آلف |
٦٦ / ٨١
| تسعى المنايا إلى غيري فيكرهها | فكيف أسعى إليها عاري الكتف |
٤٩ / ١٣٥