تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٤
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| أعزز علي بأن تكون كما أرى | حسن الشمائل فاتر الأجفان | |||||
٥٤ / ٢٥١
| أعطي الإله عهودا لا أخيس بها | أو لا فبرئت من دين وإيمان |
٦٨ / ١٤٥
| أعطيتني يا ولي الحمد مبتدئا | عطية كافأت حمدي ولم ترني |
٥٤ / ١٣٤
| أعلل بالمنى نفسي لعل | أروح بالأماني الهم عني |
٤٣ / ١٦٣
| أعلى عامر تنادين قوما | قد رماهم بذلة وهوان |
٦٩ / ٢٣٨
| أعلينا تحرضين وفينا | خير خلق وسادة الفتيان |
٦٩ / ٢٣٨
| اعمل على حذر فإنك ميت | واكدح لنفسك أيها الإنسان |
٣٧ / ١٣١
| أعي بعد ما ذهب التصابي | وشابت بعد حنكتها القرون |
١٣ / ١٢٢
| أعيذه من كل ذي شنآن | من حاسد مضطرب العنان |
٣ / ٨٣
| أعيني ابكيا لأبي البيان | فمثل مصاحبه لا تبكيان |
١١ / ١٠١
| أعيني جودي بالدموع وأسعدي | بني رحم كان زيد يهينها |
١٩ / ٣٨١
| أف لدينا ليست تواتيني | إلا بنقضي لها عرى ديني |
٣٣ / ٤٤٢
| أفسدت بالمن ما أسديت من حسن | ليس الكريم إذا أسدى بمنان |
٢٢ / ١٥١
| أفيقي من ملامك يا ظعينا | كفاك الشيب مر الأربعينا |
١٧ / ٢٧٢
| أقاموا حدود الشرع شرع محمد | بما أوضحوه من دليل وبرهان |
٤٣ / ٦٩
| أقبل علي بوجه منك أعرفه | فقد فهمت وسد السمع للأذن |
٢٧ / ٣٨٤
| أقر بعيني قتل جيران بعد ما | رأى كفه قد بان منها بنانها |
٦٢ / ٢٣٢
| أقسمت بالله لتنزلنه | يا نفس طوعا أو لتكرهنه |
٢ / ١١
| أقسمت ما ليث حماه حان | تضرم من مقلته النيران |
٤٧ / ٥٩
| أقسمت يا نفس لتنزلنه | طائعة أو لا لتكرهنه |
٢٨ / ٩٥ ، ٢٨ / ١٢١
| أقول لما حملوا نعشه | ما يعلم النعش ولا الحاملون |
٦٠ / ٢٨٦
| أقول لما نعى الناعون لي عمرا | لا يبعدن قوام الحق والدين |
٤٥ / ٢٦٣ ، ٦٨ / ٢٠٣
| أقول لمن يرعى وصالي وينتهي | إلى النصح من قولي له وبياني |
٢٣ / ٣٤٩
| أكرم بقوم بطون الطير أقبرهم | لم يخلطوا دينهم بغيا وعدوانا |
٤٣ / ٤٩٥
| أكليب مالك كل يوم ظالما | والظلم أنكر وجهه ملعون |
٢٦ / ٤٢٨
| أكنت من لفظه مقالا | عنه قد أغنيت بالقرآن |
١٣ / ٤٣٦
| ألا أبلغ أبا بكر رسولا | وخص بها جميع المسلمينا |
٩ / ٢٥٠
| ألا أبلغ أبا قيس رسولا | فإني لم أختك ولم تخني |
٥٧ / ١٣
| ألا أبلغ جميع بني هلال | وعامرها وكعبا أجمعينا |
٢٦ / ١٠٦
| ألا أبلغ مسيلمة بن عبد | مقالة ما جد قلب هجان |
٢٤ / ١٨٧
| ألا أبلغ معاوية بن حرب | فقد ساخت بما يأتي اليدان |
٣٤ / ٣١٤
| ألا أبلغ معاوية بن حرب | مغلغلة من الرجل اليماني |
٦٥ / ١٨٠
| ألا إن خير الناس بعد محمد | وأصحابه والتابعين بإحسان |
٤٣ / ٦٩