تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٧
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| حازت يدا حسن قد حين من كرم | لم يعملا نشب المبراة والسفن | |||||
٢٧ / ٣٨٣
| حاشى لمجدك ما أن يثني طمعي | فيما رجوت يدفع منك يؤنسني |
٤١ / ٥٠٦
| حال الزمان بنا إذ مات يعركنا | عرك الضباع أديما غير مدهون |
٧ / ٢١١
| حال العيادة يوم بين يومين | وجارية كممر الميل في العين |
٤١ / ٣١١
| حال عما عهدت ريب الزمان | واستحالت مودة الخلان |
٥٦ / ٣٢
| حبا أقل قليله | كجميع حب العالمينا |
١٥ / ١٤٢
| حبك حب لا أرى مثله | قد ترك الناس مجانينا |
١٣ / ٤٢٨
| حبيب وفي الأنام للمرء عبرة | ثلاث مئين ثم تسعين آمنا |
٣٠ / ٣٢
| حتام أرى راجيا وصال حبيب | قد أسرف في هجرة وآمن خوان |
١٥ / ٢١٣
| حتام تمني الفؤاد منك بوعد | هل ينفع لمع الشراب غلة عطشان |
١٥ / ٢١٣
| حتى أتاني الفتى العذري منتحبا | يشكو إلي بحق غير بهتان |
٦٨ / ١٤٥
| حتى أردت بي العظمى فأوحشني | ما يوحش الناس من خوف ابن مروان |
٤٣ / ٤٩٤
| حتى أنال الذي أرجو أو أمله | ممن غدوت به بالعشق ولهانا |
٦٨ / ٤٤
| حتى إذا أردت بي العظمى فأوحشني | ما يوحش الناس من خوف بن مروان |
٤٣ / ٤٩٦
| حتى إذا خفته زايلت منزله | من بعد ما قيل عمران بن حطان |
٤٣ / ٤٩٤ ، ٤٣ / ٤٩٦
| حتى إذا خلصوا إلى أبوابه | دخلوا عليه صائما عطشانا |
٣٩ / ٥٣٩
| حتى إذا شابوا وشيبوني | خلوا عناني ثم سيبوني |
٥٨ / ٢٢١
| حتى إذا ما التقوا شبهتهم غنما | مذعورة نفرت من حس سرحان |
١١ / ٢٨٣
| حتى إذا نقلتك فيه صورة | بادرتها فضممت من أجفانها |
٤١ / ٤٣١
| حتى استوت حركات | مخلوقة من سكون |
١٣ / ٤٥٩
| حتى انطلقت تخطها لي ظالما | وأبو يزيد نحوها مدفون |
٢٦ / ٤٢٨
| حتى بدت حركات | مخلوقة من سكون |
١٣ / ٤٥٣
| حتى تقحمت أمرا كنت تكرهه | للراكبين له سرا وإعلانا |
٥٨ / ٢٧٣
| حتى رمى بالأهوجية ركنه | فانهد شامخه وحض ركينه |
٥٨ / ٧٧
| حتى قطعت حسامي في رءوسهم | وقلت لا تذكرن من بعدها يمن |
٢٩ / ٦٤
| حتى متى يا شيخ لا تستحي | يراك مولاك مع الغافلين |
٦٨ / ٢٤٢
| حتى يرى متبصرا في دينه | مفلول غرب الشك بالإيقان |
٥١ / ٤٢٦
| حتى يكون بلغة الفتان | حتى أراه بالغ في البنيان |
٣ / ٨٣
| حذارا أن تلاقيك المنايا | وكل فتى سيدركه المنون |
٤٦ / ١٧٢
| حرصا على إرث شيخ مضطهدا | بالشام يكبو على العرنين والذقن |
١٣ / ٨٧
| حزوا الرقاب من بني عيلان | فأمسى ما قطعتم لساني |
٥٩ / ٣٣٧
| حسبت أمية أن غيرها هاشم | عنها ويذهب زيدها وحسينها |
٤٠ / ١٢
| حسرت عنه نقيا عرضه | ذا بلاء عند مخناها حسن |
٦١ / ٢٤٦