تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٣
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فحلت بهذا حلة ثم حلة | بهذا فطاف الواديان كلاهما | |||||
٢٣ / ٤١٦
| فحلت سهول الأرض وعثا ووعثها | سهولا وقد أحرزن أن أتكلما |
٤٨ / ٢٨١
| فحين رميته بك في خميس | تيقن أن ذلك لا يدوم |
٥٨ / ٧٦
| فخافوا لكيما تأمنوا بعد موتكم | سيلقون ربا عادلا ليس يظلم |
٦ / ٣٤٧
| فخرهم باق على الدهر به | إن ( كان ) فخر دارس المعالم |
١٣ / ٧٦
| فخليته والقوم لما رأيتهم | بدومة يحشون الدماق من الغم |
٢٥ / ٢٨٢
| فداء من ليس ينسى عهدها أبدا | وليس يكفر ما أولته من نعم |
٣٥ / ٣٩٨
| فدع عاصما أف لأفعال عاصم | إذا حصل الأقوام أهل المكارم |
٤٨ / ٢٨٩
| فدعا النبي لهم هنالك دعوة | مقبولة بين المقام وزمزم |
١٩ / ٤٣٧
| فدعها وأخلف للخليفة مدحة | تزل عنك بؤسى أو تفيدك مغنما |
٣٨ / ١٩٦
| فدعهم لضرب الهام بالسيف ينعموا | ودعني لنشر العلم في الناس أنعم |
٥٥ / ١٩٠
| فذلك دأبي أرى الورد طالعا | فأترك أصحابي بغير إمام |
٥٦ / ٢٥٧
| فذلك من أعلامه وبيانه | وليس نهار واضح كظلام |
٣ / ١٤
| فرأيت أنك جدت لي بوليدة | مغنوجة حسن علي قيامها |
١٥ / ٢٨
| فرأيت أنك رعتني بوليدة | مغنوجة حسن علي قيامها |
١٥ / ٢٧
| فربع مجد الدين للملتجي | إليه لا فقر يوما حرم |
٦٢ / ٥١
| فرثاث ثوبك لا يزيدك زلفة | عند الإله وأنت عبد مجرم |
٤٢ / ٥٢٤
| فرحنا بالجياد مسومات | تنفس في مناخرها السموم |
٢٨ / ١٢٥
| فرحنا مع العير التي راح أهلها | شآم الهوى والأصل غير شآم |
٣ / ١٣
| فرخ بازي صيود للعليات الحسام | لو توافى ريشه جل عن الطير العظام |
٥٦ / ٢٨٤
| فرددته وتركت إخوانا له | يردون غمرته وغمرته الدم |
٥٦ / ٤٨٤
| فردي مصاب القلب أنت قتلته | ولا تتركيه ذاهب العقل مضرما |
٧ / ١٨١
| فرس يزهى به للحسن | سرج ولجام |
٤٦ / ٣٥٤
| فرعان من أصل نجيح واحد | قيدوم طود قضاعة المقدام |
١١ / ٣٩٩
| فرقت بين النصارى في كنائسهم | والعابدين مع الأسحار والعتم |
٢ / ٢٥٩
| فزادوا خبالا من أشاد وانطلقوا | بإغماضهم في العيب من كان قد كظم |
٣٩ / ٣٠٩
| فسألت ربك أن يبيحك جنة | يلقاك منها روحها وسلامها |
١٥ / ٢٨
| فسائل بني حسل وما الدهر فيهم | يبقيا ولكني سألت لتعلما |
٢٦ / ٢٨٥
| فسار وما يعادله مليك | وعاد ما يعادله سقيم |
٥٨ / ٧٦
| فسقم جسمي في الهوى | من طرفه تعلما |
٥١ / ١٧٧
| فسيفك في مفارقهم خضيب | وذكرك في مواطنهم عظيم |
٥٨ / ٧٥
| فشتان من يجزي المحب بوده | ومن هو معتل لذي الود صارم |
٥٤ / ٥٣
| فشققت الكلام رخي بال | وقد جل الفعال عن الكلام |
٣٩ / ٣٦٥