تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٠
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| لا يجبنون عن العدو ولا ترى | يوم الحفاظ جموعهم تيهانا | |||||
٣٩ / ٥٣٩
| لا يرهب الرعد ولا ريب الزمن | تجوب بي الأرض علندات شجن |
٣٧ / ٣٦٢
| لا يسألن عليلا عن شكايته | يكفيك ما تنظر العينان في العين |
٤١ / ٣١١
| لا يستريح إلى إثم ولا كذب | عند السؤال ولا يجتن بالجنن |
٢٧ / ٣٨٣
| لا يسلم الحمد للسوام إن شحطوا | بل يأخذ الحمد بالغالي من الثمن |
٢٧ / ٣٨٣
| لا يصلح الناس إلا السيف إذ فتنوا | لهفي عليك ولا حجاج للدين |
٦٥ / ٦٤
| لا يغررن ذات خفين حدا | بعد أخت العباد أم حنين |
٦٠ / ٦٤
| لا ينكشون الأرض عند سؤالهم | لتطلب العلات بالعيدان |
٩ / ٢٧٨
| لا قدامي إذا ما الخيل كرت | وهاب كماتها حر الطعان |
٤٩ / ١٤٦
| لانت زيادة في آل حرب | أحب إلي من وسطي بناني |
٣٤ / ٣١٤
| لبست ثياب العز من تحت ذلة | وقلت لنفسي عند هاربة كوني |
٥١ / ١٣٤
| لبيت من القوم الذي عهدتهم | فأعطوا فما منوا وقالوا فما مانوا |
٦٢ / ٤٨
| لترم بي الحوادث حيث شاءت | إذا لم ترم بي في الحفرتين |
٤٩ / ٢٤٨
| لتسمعن وشيكا في ديارهم | الله أكبر يا تارات عثمانا |
٥٦ / ٢٢١
| لثلاثة العشرين من سورة النساء | مراس ما في النحل بعد ثمان |
٤٣ / ٨٢
| لج هذا الحبيب في هجرانه | وغدا والصدود أكبر شانه |
٦٣ / ١٩٨
| لجنون الهوى وهبت جناني | فدعاني يا صاحبي دعاني |
٥١ / ١٧٨
| لحا الله المعاش بفرج أنثى | ولو زوجتها من ذي رعين |
١٧ / ٢٦٦
| لحا الله من لا ينفع الود عنده | ومن حبله إن مد غير متين |
٧ / ١٨٩
| لحلحلة القتيل ولابن بدر | وأهل دمشق أندية تبين |
٢١ / ١٠
| لحى الله من لا ينفع الود عنده | ومن حبله إن مد غير متين |
٦٩ / ٢٨٤
| لطيراتي بالصداع نالت | فوق منال الصداع مني |
١١ / ٤٢٣
| لعل زماننا سيعود يوما | كما عاد الزمان على بطان |
٥٠ / ٢٤٢
| لعل قريشا أن تريع حلومها | ويزجر بعد الشؤم طير أيامن |
٤٦ / ٤٤٧
| لعمر أبي البيان لقد تولى | به صبري وأثكلني بيان |
١١ / ١٠٢
| لعمرك إذا مر حق صاحب | إذا هو لم ينفسه في الحدثان |
٢٣ / ٣٤٩
| لعمرك إني يوم بصرى وناقتي | لمختلفا الأهواء مصطحبان |
٤٠ / ٢١٧
| لعمرك ما أذى امرؤ حق صاحب | إذا كان لا يرعاه في الحدثان |
٢٣ / ٣٤٩
| لعمرو أبي الناعي لعمت مصيبة | على الناس واختصت قصيا رصينها |
١٩ / ٣٨٢
| لعمري لقد أبقت وقيعة راهط | بمروان صدعا بيننا متشاينا |
١٩ / ٣٨
| لعمري لقد أعيا القرون التي مضت | تحول غش في الفؤاد كمين |
٢٥ / ١٧٩
| لعمري وما عمري علي بهين | لقد كنت بالأخوان جد ضنين |
٩ / ١٢٧
| لعن الله سر من رأى بلادا | ورماها بالشؤم والطاعون |
٥٤ / ٩٨