تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| سلام ليت لسانا تنطقين به | قبل الذي نالني من حبله قطعا |
٣٢ / ٢١١
| سماء من الدمع منهلة | على صحن خدي لم تقلع |
٦٨ / ٢٢
| سميا نبي الله سماهما به | أب لم يكن عند النوائب أخضعا |
٥٢ / ٢٦٣ ، ٥٢ / ٢٦٤
| سوف أرويكم حديثا | قد سمعناه سماعا |
٦٨ / ٢٤٣
| سوى أن قوما كنت أخشى عليهم | إذا مت أن يعطوا الذي كنت أمنع |
٩ / ١٩٧
| سيسمع في الخليع من الخليع | بديع جاء من رجل بديع |
١٨ / ١٢٢
| سيعلم دهري إذ تنكر أنني | صبور على نكرائه غير جازع |
٤٣ / ٢٧٤
| شديد العقاب على عفوه | إذا السوء ضمنه الأخدع |
٩ / ١١٢
| شربت خوف بني المهلب بعد ما | نظروا السبيل بسم موت ناقع |
١٥ / ١٩٤
| شريت الصبا والجهل بالحلم والتقى | وراجعت عقلي والحليم المراجع |
٦٥ / ١٦٥
| شعثت عليك الصدر يوم لقيتهم | وصيرهم من بعد قتلهم جدعا |
٦٧ / ٢٨٣
| شفى النفس من قد بات بالقاع مسندا | تضرج ثوبيه دماء الأخادع |
٢٩ / ٢٩ ، ٢٩ / ٣١
| شفيت فما طول اشتياقي إلى التي | سبتني فعيني تستهل وتدمع |
٦٩ / ٢١١
| شفيع الجود ما للجود حقا | سواه إذ تولا من شفيع |
١٩ / ٤٨٨
| شم ما غير محمود لقاهم | وسعيهم كان سعيا غير دعداع |
٢٤ / ٣٩٩
| شهدت بأن أمك لم تباشر | أبا سفيان واضعة القناع |
٦٥ / ١٧٩
| شيعته ثم انصرفت موليا | عن قبره مترحما استرجع |
٧ / ٥٨
| صادف در السيل درأ يدفعه | يهيضه حينا وحينا يصدعه |
١٧ / ٢٩٤ ، ١٧ / ٢٩٨
| صبرت على ما لو تحمل بعضه | جبال شرورى أصبحت تتصدع |
١٧ / ٤٣٨
| صبرت وكان الصبر خير مغبة | وهل جزع يجدي علي فأجزع |
١٦ / ٣٣٧ ، ١٧ / ٤٣٨
| صحبت فلم أذمم وما ذم صحبتي | وكان لخلات المكارم جامعا |
٥٦ / ٣٥٣
| صخب الشوارب لا يزال كأنه | عبد لآل أبي ربيعة مسبع |
١١ / ٤٤٥
| صدت بثينة عني أن سعى ساع | وآيست بعد موعود وإطماع |
١١ / ٢٧٢
| صف للأحبة ما ترى | من فعل بينهم معي |
٧ / ٢١٤
| صلى الذي الصلوات الطيبات له | والمؤمنون إذا ما جمعوا الجمعا |
٣٨ / ١٩٧
| صم عن مسمع الخنا وتراه | حين يدعى للمكرمات سميعا |
١٥ / ١٥٤
| صنعت فلم يصنع كصنعك صانع | وما يصنع الأقوام فالله أصنع |
١٦ / ٢٦٨
| صنوان لا يستتم حسنهما | إلا يجمع لذا وذاك معا |
٢٠ / ١٤
| صونوا جيادكم وآجلوا سلاحكم | ثم أفزعوا قد ينال الأمر من فزعا |
٦١ / ٢٩٣
| ضاقت ثياب الملبسين ونفعهم | عني فألبسني فثوبك أوسع |
٢٧ / ٣٣٢
| ضامنه الحمال فالق من | أكتاف نجد فالكا الوجد والجزعا |
٣٦ / ١٤٠
| طاب أصول مجدكم في هاشم | وطال فيها عودنا وفرعا |
٧ / ٢١٤
| طار الكرى وألم الهم فاكتنعا | وحيل بيني وبين النوم فامتنعا |
٣٨ / ١٩٦