تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٧
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فلما أن دنا منا ارتحال | وقرب ناجيات السيركوم | |||||
٨ / ٣٨٥
| فلما أن رأيت الخيل جالت | فصدت لموقف الملك الهمام |
٤٩ / ٤٨٣
| فلما أن فعل أصاب قلبي | بما قد جئت من قتل الزعيم |
١١ / ٢٠
| فلما أن قتلت به كراما | وصاروا كلهم كالمستليم |
١١ / ٢٠
| فلما بدأنا القوم بالطعن بكرة | وخر فلاقي الترب كفيه والفما |
٣٨ / ٧٦
| فلما تمطت في العنان وواجهت | دمشق شجرنا رءوسها بالشكائم |
٥٨ / ٣٦٧
| فلما تملكني واحتوى | على مهجتي سل ما سلما |
٢٩ / ٢٤٢
| فلما رآه مقبلا نحو داره | يوقيه حر الشمس ظل غمام |
٣ / ١٤
| فلما رأت في العين تصوير حبها | اشارت بأنفاس ولم تتكلم |
٢٣ / ٢٤٢ ، ٤٦ / ٣٥٠
| فلما رأتني والوشاة تحدرت | مدامعها خوفا ولم تتكلم |
٦٢ / ٥٧ ، ٦٢ / ٥٨
| فلما رأيت الموت ألقى بعاعه | علي تعمدت أمرا كان معلما |
٤٨ / ٢٨١
| فلما رمى شخصي رميت سواده | ولا بد أن يرمى سواد الذي يرمي |
٣٢ / ٣٣١
| فلما زمان من دون أرضنا | وواجهنا بلاد تميم |
٣٦ / ٢٨٧
| فلما قسا قلبي وضاقت مذاهبي | جعلت الرجا من نحو عفوك سلما |
٥١ / ٤٣٠ ، ٥١ / ٤٣١
| فلما قسى قلبي وضاقت مذاهبي | جعلت رجائي نحو عفوك سلما |
٥٠ / ٣٣١
| فلما هبطنا أرض بصرى | تشرفوا لنا فوق دور ينظرون جسام |
٣ / ١٣
| فلنا منها جليس ممتنع | ليس بالغمر ولا بالعجم |
٥٤ / ٣٧٤
| فلو أن الوليد أطاع فيه | جعلت له الخلافة والذماما |
٤٣ / ٥١١
| فلو أن الوليد أطاع فيه | لقدت له الخزامة والذماما |
٤٣ / ٥١٥
| فلو أن ما أرمى بسهم رأيته | ولكنما أرمى بغير سهام |
٢٥ / ٣٨٧ ، ٣٧ / ١٥٩
| فلو أنها نبل إذا لا تقيتها | ولكنما أرمى بغير سهام |
٤٦ / ٣١٠
| فلو جعلت نفس لنفس وقاية | لجدت بنفسي أن تكون فداكما |
٣ / ٤٣٦
| فلو دعينا على الأحساب قدمنا | مجد تليد وجد راجح نامي |
٢٠ / ٦٣
| فلو دمت لم أملك ولكن تركتني | بذاتي وما الدنيا لدي بدائمه |
٦٢ / ٦٠
| فلو كان بكريا تعطف حوله | كتائب يغلي حموها ويديم |
٥٨ / ٢٥١
| فلو كان زبر مشركا لعذرته | ولكنه قد يزع الناس مسلم |
٤٠ / ٢٧٢
| فلو كان في الكفار زبر عذرته | ولكن زبرا أيها الناس مسلم |
٦٩ / ١٧
| فلو كانت الأرزاق تجري على الحجى | هلكن إذا من جهلهن البهائم |
١٢ / ٢٧
| فلو كنت أدري أين خيم أهلها | وأي بلاد الله أو أظعنوا أموا |
٥ / ١٤٢ ، ٦٦ / ٦٣
| فلو كنت يقظان الغداة لخرقت | مدامع عينيك الدموع السواجم |
٤٥ / ٢٤٤
| فلو لا اتقاء الله والرحم التي | رعايتها حق وتعطيلها ظلم |
٥٩ / ٤٣١
| فلو لا رجاء الأجر فيك وأنه | ثواب وإن عز المصاب عظيم |
٨ / ٢٠٣
| فلو لاك لم يغو بإبليس عابد | فكيف وقد أغوى صفيك آدما |
٥١ / ٤٣٠ ، ٥١ / ٤٣١ ، ٥٠ / ٣٣١ ، ٥٠ / ٣٣٢