تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٦
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فأسأل توفيقه في المعاد | ورحمته لي وغفرانه | |||||
٤٣ / ٢٣٢
| فأسلم ولا زال من عاداك محتملا | غيظا ولا زال معفورا على الذقن |
٢٧ / ٣٨٣
| فأشهد أن رحمك من زياد | كرحم الفيل من ولد الأتان |
٣٤ / ٣١٤ ، ٦٥ / ١٨١
| فأصبحت أخا حزن | فلا فارقك الحزن |
٥١ / ٤١٦
| فأصبحت وودعت الصبي غير أنني | إذا واله حنت شجا في حنينها |
٥٠ / ١٠٩
| فأطرق الباب وقد استلمت | بحور دمعي غرقا سبقني |
٤٣ / ١١٤
| فأقسم بالليث الذي نصبت له | قريش لئن طولت للحسن الوسن |
٤٦ / ١٧٨
| فأقلل وأكثر ما لها اليوم صاحب | سواك فصرح لست ممن توازنه |
٣٩ / ٥٤١
| فألذ ما دارت كئوس مبرة | بمسرة في وقتها وأوانها |
٢٧ / ١٥
| فألقيت الأمانة لم تخنها | كذلك كان نوح لا يخون |
١٩ / ٢٢٥
| فأما أهلكن وتعيش بعدي | فإنهما عدو كاشحان |
٢٠ / ٢١
| فأنت أكرم من يمشي على قدم | وأنضر الناس عند المحل أغصانا |
١٥ / ١٤٢
| فأنزلن سكينة علينا | وثبت الأقدام إن لا قينا |
٢٨ / ١٠٣
| فأنزلن سكينة علينا | وثبت الأقدام إن لا قينا |
٢٨ / ١٠٤
| فأولى ما يفارق غير شك | يفارق ما يقول المرجئونا |
٤٧ / ٦٨
| فإذا أمكنت تقدمت فيها | حذرا من تعذر الإمكان |
٢٩ / ٢٣٧
| فإذا الثلاث أتتك مني طائعا | لم تغن عنك ولاية السيبين |
٤١ / ٣١٨
| فإذا الذي القا إذا قال قاتل | من الناس هل أحستها لعنا |
١٩ / ٣٧٧
| فإذا تزادي ثلاثا تحرزي أملا | وفي الثلاث تمام للثمانينا |
٣٧ / ١٦٠
| فإذا رجعت إلى نسائك فادهن | غن المسالم رأسه مدهون |
٢٦ / ٤٢٨
| فإذا ما رأوك قالوا جميعا | أنت من أكرم الرجال علينا |
٥٠ / ٨٦
| فإذا ما نسبتها لم تجدها | في سناء من المكارم دون |
٣٤ / ٢٩٦
| فإن أبا أبيك وأنت منه | هو العباس وارثه يقينا |
٥٣ / ٤٤٣
| فإن أبك نفسي أبك نفسا عزيزة | وإن احتقرها احتقرها على ضن |
٧ / ١٧٢
| فإن أظفر فلم أظفر بوعد | وإن يظفر فقد قطع الوتين |
٤٦ / ١٧٢
| فإن أك معروق العظام فإنني | إذا ما وزنت القوم بالقوم وازن |
٥٠ / ١٠٥
| فإن أهلك أنا وولي عهدي | فمروان أمير المؤمنينا |
١٥ / ٨١
| فإن أهلك فهن لكم وإلا | فهن من المتاع لنا سنينا |
١١ / ٣٩١
| فإن ارعويت فإنها تطليقة | ويدوم ودك لي عن ثنتين |
٤١ / ٣١٨
| فإن السبيل لكم واحد | سيتبع الآخر الأولينا |
٣٢ / ٤٧٢
| فإن بكيت لقد أبكيت راغمة | وسامك الخسف أسد الحي قحطانا |
٧٠ / ٤٩
| فإن تزادي ثلاثا تبلغي أملا | إن الثلاث توفين الثمانينا |
٢٥ / ٣٨٨
| فإن تصبك من الأيام جائحة | لا تبك منك على دنيا ولا دين |
٢٦ / ١٣٠ ، ٢٦ / ١٣٠