تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٢
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| ستبكيه المعازف والملاهي | وتسعدهن عاتقة الدنان | |||||
٨ / ١٦٥
| ستكفيكه إما يد مقفلة | وإما يد مبسوطة ببيان |
٣ / ٤٠٦
| سدت الملوك بأخلاق خصصت بها | بعيا بوصف علاها كل ذي لسن |
٤١ / ٥٠٥
| سرقت أجفانه وسني | وأعارت سقمها بدني |
٥٧ / ١١
| سره أن أكون فيه حزينا | فسروري إذا تضاعف حزني |
٦١ / ٣٠٦
| سفعا تجلل من سوآتها حضن | وسال ذو شوغر منها وسلوان |
٢٦ / ٤١٧
| سقى الله أرض الغوطة وأهلها | فلي بجنوب الغوطتين شجون |
٢ / ٣٩٨
| سقى الله سقيا رحمة ترب حفرة | مقيم على زيد ثراها وطينها |
١٩ / ٣٨٢
| سقى الله من أهوى على النأي والقلا | سحاب إذا ما أخلف المزن هتان |
٦٢ / ٤٧
| سقى النفس يوم العين منا وسرها | مصارعها مهزومة وافترا أنها |
٦٢ / ٢٣٣
| سقيا لزمان مضى ففرق شملا | أيام حلا العيش في الوصال بحلوان |
١٥ / ٢١٣
| سقياني ذبيحة الماء في الكأس | وكفا عن شرب ما تسقياني |
٥١ / ١٧٨
| سكنتم ظهور الأرض في الناس خلسة | فلم تلبثوا حتى سكنتم بطونها |
٢٧ / ٤٠٢
| سلاحي فراري منهم وتباعدي | وخير السلاح الفرار خطر الطعن |
٤٣ / ٣٣٦
| سلام ذكرك ملصق بلساني | وعلى هواك تعودني أحزاني |
٦٩ / ٢٢٩ ، ٥٠ / ١٣٥
| سلام بأم العمر ومن هي إذ بدا | به سقم جم وطول ضمان |
٥٠ / ١٣٨
| سلوا الليل عني مذ تناءت دياركم | هل اكتحلت بالنوم لي فيه أجفان |
٥٣ / ١١٣
| سلوا خالدا لا قدس الله خالدا | متى وليت قسر قريشا تدينها |
٢٩ / ١٧٤
| سلوا عن جميع الأهل والمال والهوى | وما زخرفت دنياهم أي سلوان |
٤٣ / ٦٩
| سمين الضواحي لم تؤرقه ليلة | وأنعم أبكار الهموم وعونها |
٣٠ / ٢٠١
| سن للناس الندى فندوا | فكأن البخل لم يكن |
٥٦ / ٢٢٥
| سنة العشاق واحدة | فإذا أحببت فاستكن |
٥٦ / ٢٢٥
| سواء علينا يا جميل بن معمر | إذا مت بأساء الحياة ولينها |
٦٩ / ٦٢ ، ٦٩ / ٦٢
| سوى أنني قد قلت يوما لصاحبي | ضحى وقلوصانا بنا تخدان |
٤٠ / ٢٢٥
| سيد العالمين طرا وأدنا | هم إلى الله حيث كان مكانا |
٤٦ / ٣٧٦
| سيد وابن سادة يشترون | الحمد قدما بأربح الأثمان |
٤٠ / ٢٠٨
| سيهلك مذموما ويورث سبة | يبيت بها في الناس ذات قرون |
٩ / ١٢٧
| شأمتم قومكم وشأمتمونا | وغابركم سيشأم غابرينا |
٩ / ٢٥١
| شاحب ناحل كصدر يمان | صادق الوعد لف في غير جفن |
١٥ / ١٩٦
| شاطر زمانك فكرة ومسرة | فالنفس قد تصبو إلى أشجانها |
٢٧ / ١٥
| شجاع إذا ما لأمكنتني فرصة | وإن لم تكن لي فرصة فجبان |
٥٩ / ١٨٩
| شربنا الغيظ حتى لو سقينا | دماء بني أمية ما روينا |
٣٣ / ٣٥١
| شردني عن وطني | كأنني لم أكن |
٥١ / ٢٥٨