تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٣
حرف الياء
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| أأنت أخي ما لم تكن لي حاجة | فإن عرضت أيقنت أن لا أخا ليا | |||||
٣٣ / ٢١٩ ، ٣٣ / ٢٢٠
| أبعد ابن معن وابن عمرو تبايعا | ومقتل همام أمني الأمانيا |
١٩ / ٣٩
| أبعلم تقول هذا أبن لي | أم بجهل فالجهل خلق السفيه |
٥٤ / ٣٧٢
| أبكي الصلاة لوقتها | إن كنت يوما باكيه |
٦٩ / ٢٦٧
| أبيني سلاحي لا أبا لك إنني | أرى الحرب لا تزداد إلا تماديا |
١٩ / ٣٧ ، ٢٨ / ٢٣٠
| أتاني من الأنباء أن ابن عامر | أناخ وألقى في دمشق المراسيا |
٢٩ / ٢٦٢ ، ٢٩ / ٢٦٤
| أتبكي بعد قتلك لي عليا | ومن قبل الممات تسي إليا |
٥٦ / ٢٥٧
| أتتك تزف زفاف العروس | عن المسلمين فخذها هنيا |
٨ / ٩٦
| أتجعل غيري نائلا لعطائكم | ومن ليس يغني عنك مثل غنائيا |
٢٥ / ٣٩
| أترضى لكلب دفة غير عدلها | بدردان لا شمت السجال الغواديا |
١٥ / ١٣٣
| أتصرف أولى فانصرفت كاتبا | وتحوم مداحا وتصفع هاجيا |
٤١ / ٤٣٢
| أتنسى بلائي يوم صفين والقنا | رواء وكانت قبل ذاك صواديا |
٦٨ / ١٤٠
| أجابوا عليا إذ دعاهم لنصره | وجروا بصفين عليك الدواهيا |
١٦ / ٢٠٨
| أجارتك منا عصبة مازنية | تراها لدى الهيجاء تجر الأمانيا |
٢٩ / ٢٦٤
| أجد لنا طيب الزمان وحسنه | متى فتمنينا فكنت الأمانيا |
١٤ / ٣٣١ ، ٤١ / ٤٣٣
| أحب محمدا حبا شديدا | وعباسا وحمزة والوصيا |
٢٥ / ١٨٩ ، ٢٥ / ١٩٩ ، ٢٥ / ٢٠١
| أحب مدحا أبا معاوية | الماجد لا تلقه حصورا عييا |
٣٣ / ٢١٥
| أحبابنا هان عندي بعد فرقتكم | من الدموع عزيز قط لم يهن |
٦٤ / ٣٧١
| أحبهم لحب الله حتى | أجيء إذا بعثت على هويا |
٢٥ / ٢٠٠
| أخاف انقطاع العيش جون لقائكم | بأرض ولو منيت نفسي الأمانيا |
١١ / ٤١٩
| أدخلته فعلا علي | ك كذاك شؤم الناصية |
٥٩ / ٢٥٨
| أدني له الركب الحليق كأنما | أدني إليه عقاربا وأفاعيا |
٤٨ / ٣٥٤
| أدين لرب يستجيب ولا أرى | أدين لما لا يسمع الدهر داعيا |
١٩ / ٥١٥ ، ٦٣ / ٢٧
| إذا العزيمة عن فرط الغرام ثنت | قلبا تثني لها غصن فيثنيها |
٢٧ / ٨٥
| إذا الغصون هز زناها لنيل جنى | صارت كواكبها حصباء أرضيها |
٢٧ / ٨٥
| إذا بني فرط تجافيه | وعذل عذ الى معافيه |
٥ / ٢١٠
| إذ جئت يوما تطلب الخط منهم | لقيت بهم حظا من الصفع وافيا |
٤١ / ٤٣٢
| إذا جئتما أرض العراق فبلغا | بها الأعور الكلبي عني التوافيا |
١٥ / ١٣٣