تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٩
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| ابن المراغة حابس أعياره | مرمى القصية ما يذقن بلالا | |||||
١٠ / ٤١١
| ابن لي دعي بني أصمع | أقفر رباعك أم آهله |
٣٧ / ٦٢
| أبن لي كيف أمسيت | وما كان من الحال؟ |
٥ / ٢٤٣
| أبهذا المخبري عن يزيد | بصلاح فداك أهلي ومالي |
٣٢ / ٢١٨
| أبو جعفر نفسي تقيه من الردى | ربيع اليتامى عصمة للأرامل |
٣٨ / ٩٤
| أبو دلف ما الفقر عندي بعينه | سواك ومن يرجو غناك ويأمله |
٤٩ / ١٣٣
| أبوك الوصي وأنت ابنه | وصي نبي الهدى المرسل |
٤٨ / ١٧
| أبوه كريم ذو الجناحين جعفر | فبخ بخ له من فاضل وابن فاضل |
٣٨ / ٩٤
| أبى الله إلا أن ذلك عزة | هناك وإن البأو ليس بأجمل |
٥٠ / ١٠٦
| أبى الله والأحساب أن ترأم الخنى | نفوس كرام بالخنا لم تؤكل |
٤٠ / ٢٧٧
| أبى الله والإسلام أن ترام الخنا | نفوس رجال بالخنا لم توكل |
٤٠ / ١١
| أبى وتمادى في الضلال مجلحا | دثار فأضحى برهن كفة حائل |
٦٢ / ٣٢٢
| أبي عودك المعجوم إلا حلاوة | وكفاك إلا نائلا حين تسأل |
١٢ / ١٣٧
| أبيح لنا من أرضه وسمائه | بلال أراح الله منه فعجلا |
١٠ / ٥١٦
| أبيسان أن تخطر عليك رماحنا | يكن لك يوم تجتويك قبائله |
١٨ / ٧٩
| أبيع بني حرب بآل خويلد | وما ذاك عند الله في البيع بالعدل |
٢٢ / ١٤٥
| أتاح لها حطبا من الدهر فاتكأ | فأودى بها هلكا وغادرني عطلا |
٣٨ / ١٢١
| أتاك المجد من هنا وهنا | وكنت له بمعتلج السيول |
٥٣ / ٣٨٩
| أتاك بي الله الذي فوق من ترى | وخير ومعروف عليك دليل |
١٥ / ٢٧٢
| أتانا بها من أرض بيروت تاجر | وأنزلها قبلي دار أبي يعلا |
٣٨ / ١٢١
| أتاني رسول الموت يا مرحبا به | لآتيه وسوف والله أفعل |
١٢ / ٣٢٧
| أتاني رسول بعد نأي وهجرة | وأعمام أرسال الحبيب المراسل |
٥٤ / ٥٥
| أتاه وليد بالشهود يقودهم | على ما ادعى من صامت المال والخول |
٦٣ / ١٣٣
| أتتك الرواحل والملجمات | بعيسى بن موسى فلا تعجل |
٤٨ / ١٧
| أتتك غر قوافي المدح خاضعة | لديك فاقبل ثناء غير منتحل |
١٣ / ٧٣
| أتته الخلافة منقادة | إليه تجرر أذيالها |
٩ / ١٠٦
| أتحسب أنني عن ذاك سالي | وإنك حين تغضب ما أبالي |
٥٢ / ٢٨٤
| أتختم علينا كلكل الحرب مرة | ونحن منيخوها عليكم بكلكل |
٣٤ / ٣٧٤
| أتراني أرضي بهذا وفي الدنيا | ظهور العلا وأيدي الجمال |
٣٢ / ١٩١
| أترجو سهيلا في السماء تناله | بكفك فاصبر إن صبرك أجمل |
٤١ / ١٥٠
| أتريدون أن يقول لي البتي | ما قاله لنجم المعالي |
٣٢ / ١٩٠
| أتنهض بالأمر الجليل وقد أتت | ذوائب من هذا الزمان إذا بسل |
٣٩ / ٣١٠
| أتهجر جملا أم تلم على جمل | وجمل عيوف الريق جاذبة الوصل |
١٥ / ٢٧٤