تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧١
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| قوم قتيبة أمهم وأبوهم | لو لا قتيبة أصبحوا في مجهل | |||||
١٤ / ٤٠٠
| قوم يفون بأموال وإن عظمت | أعراضهم ويرون الغنم ما فعلوا |
١٧ / ١٥٢
| قوموا إليهم لا تناموا عنهم | كم للغواة أطلتم إمهالها |
٢٨ / ٦
| قيل لي لم قعدت عنهم وهل يح | سن أن يترك العبيد الموالي |
٣٢ / ١٩٠
| قيوما تراها في الجلال مصونة | يوما تراها في ظلال عوالي |
١١ / ١١١
| كأن أمير المؤمنين محمدا | أبو جعفر في كل أمر يحاوله |
٥٣ / ٤٤٢ ، ٥٧ / ٢٩٠
| كأن الثلوج وماء السحاب | والقرقفية بالفلفيل |
٥٣ / ٢٢٥
| كأن الرباب دوين السحاب | نعام تعلق بالأرجل |
٤٩ / ٨٠
| كأن الشمس يوم أصيب معن | من الإظلام ملبسة جلالا |
٥٧ / ٢٩٦
| كأن القرنفل والزنجبي | ل وريح الخزامى وذوب العسل |
٤٥ / ١٠٥
| كأن الليل واصل بعد معن | ليالي قد قرن به طوالا |
٥٧ / ٢٩٨
| كأن ثديي سقاة حين يضحي | ثم حجري وقاءه بالأصيل |
٢٥ / ٢٠٣
| كأن عيشي وإن تطاول داهرا | صائر مرة إلى أن يزولا |
٩ / ٢٨٠
| كأن قلوب الطير رطبا ويابسا | قناديل رهبان تشب لقفالي |
٩ / ٢٤٢
| كأن قلوب الطير رطبا ويابسا | لدى وكرها العناب والحشف البالي |
٩ / ٢٢٥
| كأن مشيتها من بيت جارتها | مر السحابة لا ريب ولا عجل |
٢٤ / ٢٥٦
| كأنكم لم تشهدوا مرج راهط | ولم تعلموا من كان ثم له الفضل |
١٢ / ٤٥٥
| كأنما جاد مغناه فغيره | دموعنا يوم بانوا فهي تنهمل |
١٢ / ٢٠
| كأنني بك نضو لا حراك به | تدعى وأنت عن الداعين في شغل |
٦٨ / ١٩٠
| كأنه للمنايا والردى غرض | تظل فيه بنات الدهر تنتضل |
٣٢ / ٣٢٢
| كأنها دمعة قد غسلت كحلا | فاضت لها عبرة في وجنتي خجل |
٦٣ / ١٩٥
| كأنهم عند استلام ركابه | عصائب عند البيت حان قفولها |
٦٣ / ١٩٤
| كأني بهذا القصر قد باد آهله | وأوحش منه ركبه ومنازله |
٥٣ / ٤٤٧ ، ٥٣ / ٤٤٧
| كأني بهذا القصر قد باد آهله | وقد درست أعلامه ومنازله |
٥٣ / ٤٤٧
| كأني بهذا القصر قد باد آهله | وأوحش منه ركبه ومنازله |
٥٣ / ٤٤٦
| كأني بهذا القصر قد باد آهله | وعري منه أهله ومنازله |
٣٢ / ٣٤١
| كإن الثريا علقت في مضامها | بأمراس كتان إلى صم جندل |
٢٤ / ٢٥٢
| كالبدر لما أن تضاءل نوره | طلب الكمال فحازه متنقلا |
٦ / ٣٣
| كالسيف ما فل والأطواد لم تزل | والشمس ما ركبت والشمس لم تفل |
٢٧ / ٨٣
| كالعدح الا انه منبل | طويل ما يحسن منه الطول |
٦٨ / ١٥١
| كان إذا شبت له ناره | يرفعها بالنسب الماثل |
١٣ / ٢٨٤
| كان إذا شبت له ناره | يوقدها بالشرف القابل |
١٣ / ٢٩٨
| كان جدي مثل اسم جدي فهلا | تركوني برسم زجر الفال |
٣٢ / ١٩١