تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٠
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| إن الألى رحلوا شموس محاسن | وخدت بهم خوص الركاب الذلل | |||||
٥١ / ٤٣
| إن التي أبصرتها | سحرا أكلمها رسول |
١٣ / ٤٣٠
| إن التي زعمت فؤادك ملها | جعلت هواك كما جعلت هوى لها |
٤٠ / ٢٠١ ، ٤٠ / ٢٠٢
| إن التي عاطيتني فرددتها | قتلت قتلت فهاتها لم تقتل |
١٢ / ٤٢٤
| إن الثناء ليحيى ذكر صاحبه | كالغيث يحيي نداه السهل والجبلا |
٤٢ / ٥٢٢
| إن الحسام وإن رثت مضاربه | إذا ضربت به مكروهة قتلا |
٤٣ / ٤٩١
| إن الحمام لنازل بك لاحق | والموت ربع إقامة محلول |
٣٢ / ٢١٥
| إن الخلافة فيكم لا فيهم | ما زلتم أركانها وثمالها |
٢٨ / ٦
| إن الذي بعث النبي محمدا | جعل الخلافة للأمير العادل |
٣٤ / ٤٥
| إن الذي سمك السماء بنى لنا | بيتا دعائمه أعز وأطول |
٦٩ / ٢٠٩
| إن الذي قسم الملاحة بيننا | وكسا وجوه الغانيات جمالا |
٤٩ / ٨٠
| إن الرزية فابكيه ولا تدعى | عب تطيف به الأنصار محمول |
٤٤ / ٤٨١
| إن الزبير وأياما خلون له | مع التي بها قد يضرب المثل |
١٧ / ١٥٢
| إن الزمان أدار لي من ريبه | كأسا جرعت بها السمام مثملا |
٢ / ٤٠٦
| إن السماحة لم تزل معقولة | حتى حللت براحتيك عقالها |
٢٦ / ٣٩٧
| إن السيادة والمروءة علفا | حيث السماك من السماك الأعزل |
٢٤ / ٩٧
| إن الشباب وعيشنا اللذ الذي | كنا به زمنا نسر ونجذل |
٦٩ / ٢٤٣
| إن الشقيق إذا أبصرت حمرته | فوق السواد على أغصانه الذلل |
٦٣ / ١٩٥
| إن القضاة إن أرادوا عدلا | ورفعوا فوق الخصوم فضلا |
٢٣ / ٢١
| إن المكارم لم تزل معقولة | حتى حللت براحتيك عقالها |
٢٦ / ٤٠٠
| إن المنية لو تمثل مثلت | مثلي إذا نزلوا بضنك المنزل |
٦٤ / ٢٢٦
| إن امرأ الزمان وقد رأى | غير الزمان وريبه لجهول |
٣٢ / ٢١٦
| إن تسألي بي فاسألي خابرا | بالعلم قد يكفي لداء السائل |
٢١ / ٢٣٤
| إن تصبحي من أبي عثمان منجحة | فقد يهون على المستنجح العمل |
٤٦ / ٩٩ ، ٤٦ / ١٠١
| إن تقتلوا سلمان نقتل حبيبكم | وإن ترحلوا نحو ابن عفان نرحل |
١٢ / ٧٢ ، ١٢ / ٧٦
| إن تقوى ربنا غير نفل | وبإذن الله ريثي وعجل |
١٥ / ١٥٤
| إن تكن العقبى لنا جنة | فكلما قاسيت عمري حلل |
٥١ / ٩٠
| إن تمس قد سكنت بدائع مصعب | وعفت نجائبه من الترحال |
٦٠ / ٦٤
| إن خليلي واحد وجهه | وليس ذو الوجهين لي بالخليل |
٢٣ / ٣٥٥
| إن ذكر الحبيب هيج شوقي | ثم حب الحبيب أذهل عقلي |
٢٠ / ٩٣
| إن سرك الشرف العظيم مع الفتى | وتكون يوم أشد خوف وائلا |
١٦ / ٣١٥
| إن شئت أن لا ترى صبرا لمصطبر | فانظر على أي حال أصبح الطلل |
١٢ / ٢٠
| إن ضاق بي بلد أبدلته عوضا | وإن نبا منزل بي كان لي بدل |
٦٨ / ٢٥٦