تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦٩
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| يا مالك المجد والنفس التي شرفت | من أن يجوز بنا عن طبعك الحسن | |||||
٤١ / ٥٠٦
| يا مرخص المال إذ غالا البخيل به | ومشترى الحمد بالغالي من الثمن |
٤١ / ٥٠٥
| يا من أقام على الصدود | لغير جرم كان منا |
١٧ / ٣٦٤
| يا من تملك قلبي طرفه فغدا | معذبا بين أشواق وأشجان |
١٥ / ١٩١
| يا من رماني لما | رأى الزمان رماني |
٧٠ / ٧٠
| يا من غدا نحو أشجار البساتين | يبغي التنزه في تلك الميادين |
٧ / ٢٢٨
| يا من يرجى أن يعيش مسلما | جذلان لا يدهى بخطب يحزن |
٤٣ / ١٦٧
| يا من يسر برؤية الأخوان | مهلا أمنت مكايد الشيطان |
٦ / ٣٤٦ ، ١٠ / ٢١٣
| يا من يسرح قوله متعسفا | من غير تمييز ولا تحصين |
٤٣ / ١٦٤
| يا منزل الغيث بعد ما قنطوا | ويا ولي النعماء والمنن |
٥٦ / ٣٥٥ ، ٥٦ / ٣٥٨
| يا منزل الغيث بعد ما قنطوا | ويا ولي النعماء والمنن |
٥٦ / ٣٥٦
| يا منسي المأتم أشجانه | لما أتته في المعزينا |
١٣ / ٤٢٦
| يا مهلك الاثنين | اهلك ذاك الإنسان |
٣٨ / ٣٤٥ ، ٣٨ / ٣٤٥
| يا نافعا من للفوارس أحجمت | عن شدة مذكورة وطعان |
٦١ / ٤١٢
| يا نافعا من للفوارس إذ ثوى | في مرج دومة أو ليوم لياني |
٦١ / ٤١٢
| يا نفس أقسمت لتنزلنه | طائعة أو ما لتكرهنه |
٢٨ / ١٢٣
| يا نفس ما لك تكرهين الجنة | أقسم بالله لتنزلنه |
٢٨ / ١٢٦
| يا نور دين به تدعو جانبه | وأصبح الشام في أمن من الفتن |
٤١ / ٥٠٥
| يا هند كيف بنصب بات تبكيني | وعامر في سواد الليل يؤذيني |
٦٠ / ٩٦
| يا ذا المنوه يدعوني ليسمعني | مواعظا من جميل رأيه حسن |
٢٧ / ٣٨٤
| يا ليت هذا الدهر دام ال | دهر للصب المعنا |
٥ / ٢١٠
| يبدو كحاشية الرداء ودونه | صعب الذرى متمنع أركانه |
٥٤ / ١٥٥ ، ٦١ / ١٢٣
| يبشرني بأني ذو صلاح | يبين له وبي داء دفين |
٣٢ / ٢٩٠
| يبكي عليه وقد حق البكاء له | إن الجوز لها حين من الحين |
٦٤ / ٧١
| يبين طرفانا الذي في نفوسنا | إذا استعجمت بالمنطق الشفتان |
٥٠ / ١٣٥
| يجلو القلوب بوعظه وكلامه | كالثلج بالعسل المشوب لسانه |
٩ / ٨
| يجني فأصفح عنه جانيا أبدا | لا شيء أحسن من حان على جاني |
١١ / ٤٢٢
| يحور شيئا فشيئا | في الحجب دون العيون |
١٣ / ٤٥٣
| يدي يا أمير المؤمنين أعيذها | بحقويك من غار عليها يشينها |
٢٥ / ١٧٤ ، ٢٥ / ١٧٥
| يرقد الليل ويستعذبه | وإذا ما رمت طيب الوثن |
١٣ / ٣٣٣
| يرين حياض الماء والموت دونه | فهن لأصوات السقاة روان |
١١ / ٢٧٧
| يساقون سوقا إلى يومهم | فهم في السياق وما يشعرونا |
٣٢ / ٤٧٢
| يسل الجواب فما يراجع هيبة | والسائلون نواكس الأذقان |
٥١ / ٢٣