تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥
حرف الظاء
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| إذا كنت في شرخ الشبيبة ناسيا | فلست إذا عند المشيب بحافظ |
٢٧ / ٤٠٥
| بنو تيقظ واستمع ما أقوله | ولا تك محتاجا إلى وعظ واعظ |
٢٧ / ٤٠٥
| ثم انقضت أيامه | وهو الرئي الغائظ |
٤٥ / ٤٤٤
| جاءت قصي تعودني زمرا | وقد وعى سرها لها الحفظه |
٣١ / ٢١٢
| حتى أقام طريقه | عمرو بن بحر الجاحظ |
٤٥ / ٤٤٤
| ظفرت بحظ من ظلوم تعاظمت | ظواهره للناظر المتيقظ |
٣٦ / ١٤٧
| ظمئت فلم تحظر علي ظلالها | فظاظة ألفاظ ولا غيظ وعظ |
٣٦ / ١٤٧
| ظنت عظيمة ظلمنا من حظها | فظللت أوقظها لكاظم غيظها |
٣٧ / ٣١٧
| ظنون تلظى للكظوم شواظها | يغط عيب الطاعن المتحفظ |
٣٦ / ١٤٧
| ظهري وظفري ثم عظمي في لظى | لا ظاهرن لحظرها ولحفظها |
٣٧ / ٣١٧
| فما أحد في الخلق أشفق من أب | عليك ولا يرعاك مثل لواعظي |
٢٧ / ٤٠٥
| في العلم للعلماء أن | يتفهموه واعظ |
٤٥ / ٤٤٣
| لسانك لا يلقيك في الغي غيره | فإنك مأخوذ بما أنت لافظ |
٥٠ / ٢٩٨
| لفظي شواظ أو كشمس ظهيرة | ظفر لذي غلظ القلوب وقظها |
٣٧ / ٣١٨
| لم تجتمع شرف الأصول وطيبها | ومحاسن الأفعال والألفاظ |
٣٧ / ١٨٦
| وإذا نسيت وقد جمع | ت علا عليك الحافظ |
٤٥ / ٤٤٤
| والجود كل الجود أجمع والتقى | إلا العبد المنعم بن حفاظ |
٣٧ / ١٨٦
| وظعنت أنظر في الظلام وظله | ظمآن أنتظر الظهور لو عظها |
٣٧ / ٣١٧
| ولا يملك الإنسان رجعا لما مضى | ولو جهدت فيه النفوس اللوافظ |
٥٠ / ٢٩٨
| ولقد رأيت الظرف ده | را ما حواه لافظ |
٤٥ / ٤٤٤
| ولم تعدني سهم ولا جمح | وعادني الغر من بني يقظه |
٣١ / ٢١٢
| ولن يهلك الإنسان إلا لسانه | فهل أنت مما ليس يعنيك حافظ |
٥٠ / ٢٩٨