تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٧
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| عشر موسرا إن شئت أو معسرا | لا بد في الدنيا من الغم | |||||
٥٢ / ٣٦٦
| عشية باشر الأهوال صبرا | بخيل تخرق الجيش اللهاما |
٣٣ / ٤٠٧
| عشية بذ الناس جهري ومنطقي | وبذ كلام الناطقين كلامي |
٤٠ / ٤٨٢
| عصيت لوامك عند الصبا | والشيب ما يعصيه في لومه |
٥٢ / ٣٤٤
| عطست بأنف شامخ وتناولت | يداي السماء قاعدا غير قائم |
٨ / ١٤٨
| عطفت عليك النفس حتى كأنما | بكفيك بؤسي أو لديك نعيمها |
١١ / ٤١٧
| عظام بأكناف الفرات زكية | لهن علينا حرمة وذمام |
١٤ / ٢٦٠
| عظمت به في أهلها النعم التي | يعني بها من لا يكون عظيما |
٦ / ٢٦٨
| عقد الهوى بالغرب مستحكم | فكيف يثني عزمه اللؤم |
٥٤ / ٣٨١
| عقم النساء فلم يلدن شبيهه | إن النساء بمثله عقم |
٦٣ / ٣٥٨
| عللاني بعاتقات الكروم | واسقياني بكأس أم حكيم |
٥٦ / ٢١٨ ، ٧٠ / ٢٣٠
| علوت عن كل مدح يستفاض | فما الحلال إلا الذي تنحوه والعظم |
١٣ / ٧٣
| على أثر الأدلة والبغايا | وخفق الناعجات من الشام |
١ / ١٠
| على أنهم لا يقتلون أسيرهم | إذا كان فيه منعة للمسالم |
٣٣ / ٣٤٦
| على الخيل مشدود علينا دروعنا | وخيلا كدفاع الأتي عرمرما |
٢٦ / ٤٢٤
| على الراحتين مرة وعلى العصا | أتوا ثلاثا بعدهن قيامي |
٣٧ / ١٥٩ ، ٤٦ / ٣١١
| على الزمان يدي عزيمته | وهوت به من حالق قدمه |
١١ / ١٤٨
| على الصادق الميمون ذو الحلم والنهى | وذو الفضل والداعي بخير التراحم |
٣ / ٣٥٩ ، ٣ / ٣٥٩
| على المرتضى البر والعدل والتقى | والدين والدنيا بهيم المعالم |
٣ / ٣٥٩
| على انهم لا يقتلون أسيرهم | إذا كان منهم منعة للمسالم |
٣٣ / ٣٤٥
| على حين أمضيت الشباب وقاربت | خطاي قيود الشيب حين أقوم |
٨ / ٢٠٢
| على علاك سلام الله متصلا | ما شئت والصلوات الغر تبتسم |
١٣ / ٧٣
| على غير شيء غير أن ليس تابعا | عليا ومن لا يتبع الحق يندم |
٢٣ / ٤ ، ٢٣ / ٥
| على كل جرداء السراة وملهب | بعيد مدى التقريب عبل القوائم |
٦١ / ٣٩٤
| علي دماء البدن إن كان حبها | على النأي في طول الزمان يريم |
٧٠ / ٤٧
| علي مقام طرفه | جسمي منه سقما |
٥١ / ١٧٧
| عليك السلام فكم من وفاء | أفارق منك وكم من كرم |
١٧ / ٢٥٢
| عليك بأصحاب الحديث فإنهم | على نهج للدين لا زال معلما |
٥٢ / ٢٠١
| عليك سلام الله قيس بن عاصم | ورحمته ما شاء أن يترحما |
٦٣ / ١٧٣
| عليهم من الماذي زعف مضاعف | له حبك من شكة المتلازم |
٦١ / ٣٩٥
| عم البرية بالإحسان فانقشعت | عنها الغياية والإملاق والظلم |
٤١ / ٤٠٢
| عم النبي فلا كمن هو عمه | ولدا ولا كالعم في الأعمام |
٢٦ / ٣٦٠
| عمر به للصبي واللهو معتمر | وللصبابة إجلال وإعظام |
٦٨ / ٢٤