تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩١
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| ومغارة الجوع الشريفة تحته | كم عابد فيها ابن مقيما | |||||
٢ / ٣٣٨
| ومغارة الدم فضلها متواتر | ما زلت أسمعه هديت عظيما |
٢ / ٣٣٨
| ومغيبة عيا القضاة غباؤها | كما عيت اللص الأحيد المراوم |
٥٥ / ٣٥٨
| ومقام برزة ليس ينكر | فضله أعني مقام أبيك إبراهيما |
٢ / ٣٣٨
| ومقدم تعيا النفوس لضيقه | قدمته وشهود قومي أعلم |
٥٦ / ٤٨٤
| ومللت إلا من لقاء محدث | حسن الحديث يزيدني تعليما |
٣٧ / ١٤٦
| ومن أرحب الشم العرانين بالقنا | ونهم وخيوان السبيع ويام |
٤٥ / ٤٨٧
| ومن المنازل بعد منزلها اللوى | والعيش بعد أولئك الأقوام |
٦٩ / ٢١٥
| ومن ترك الآثار ضلل سعيه | وهل يترك الآثار من كان مسلما |
٥٢ / ٢٠١
| ومن تواضع جبريل الأمين له | ودون حق نهاه هذه القسم |
١٣ / ٧٢
| ومن خدم الأقوام يرجو نوالهم | فإني لم أخدمك إلا لأخدما |
٨ / ٣٤٠
| ومن دعا للدين مجدا سما | والتاج للحكام بين الأمم |
٦٢ / ٥٠
| ومن شاهد الأبطال في حومة الوغى | وكان ضعيف القلب لم يتقدم |
٥٥ / ١٩٠
| ومن غدت راحته في الورى | كالركن إجلالا له يستلم |
٦٢ / ٥٠
| ومن كل حي قد أتتني عصابة | ذوو نجدات في الوغى وعزام |
٤٥ / ٤٨٧
| ومن لي بأن ترضى وقد صح عندها | ولو عي بأخرى من بنات الأعاجم؟ |
٧ / ١٧٤
| ومن هاب أسباب المنايا قتلنه | ولو نال أسباب السماء بسلم |
٤٥ / ٣٨٠
| ومن يجعل المعروف من دون عرضه | يفره ومن لا يتق الشتم يشتم |
٢٥ / ٣٨٩
| ومن يطلب الدنيا لحال تسره | فسوق لعمري عن قليل يلومها |
٧٠ / ١٩٧
| ومن يطلب المال الممنع بالقنا | يعش ماجدا أو تخترمه المخارم |
١٢ / ١٦٤ ، ١٩ / ٤٦٩
| ومن يلتمس روح الحياة وطيبها | وأحضر للهيجاء لم يتهجم |
٥٥ / ١٩٠
| ومن يلتمس يوما بفضل خصامه | مغالبة الإجماع يغلب ويخصم |
٥٥ / ١٩٠
| ومن يلق ذروته يقوم | شنشنة أعرفها من أخزم |
٤٦ / ٤٧٠
| ومناقب عادت منورة | بضياها في العالم الظلم |
٥٩ / ٥
| وموقف بفناء البيت أنشده | عهد الإله وما يوفى به الذمم |
١٤ / ٢١٠
| ومولى دعاه البغي والحين كاسمه | وللحين أسباب تصد عن الحزم |
٣٢ / ٣٣١
| ونار التي بانت ذوابل حبها | مورقة والسامرون نيام |
٣٦ / ٤٠٦
| ونحن ظامون في صبيحتنا | فامنن علينا بشرب ذا اليوم |
٦٤ / ٧٥
| ونحن غداة الفتح عند محمد | أطعنا إمام الناس ألفا مقدما |
٣٤ / ٨٧
| ونحن في ظلمة ليل عاتم | عند أبي عون وعند سالم |
١٧ / ٣٠٨
| ونفسي على خذلانه واعتزاله | وبيعة هذا الناكث العهد لائمه |
٣٧ / ٤٢٠
| وها ذاك كيسي فارغا قد حملته | لتملأه فاملأه يا خير منعم |
٥٥ / ١٩١
| وهابك أقوام وإن لم تصبهم | بنفع ومن يستعن يحمد ويكرم |
٤٨ / ٢٨٢