تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٢
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وهبكم رويتم علمه عن رواته | وليس عوالي صحبه بنوازل | |||||
١٤ / ٨٣
| وهبني اصطفيت خراج البلاد | وما كان في الحزن أو سهله |
٥٣ / ٣٠٤
| وهدمت حصنهم وبحرت حريمهم | وقسمت سبيهم مع الأنفال |
٣٧ / ١٧١
| وهذا اللسان يزيد الفؤاد | يدل الرجال على عقله |
٣٢ / ٤٦١ ، ٣٢ / ٤٦١
| وهذا خالد فينا أسيرا | ألا منعوه إن كانوا رجالا |
٦٨ / ٢١٧
| وهل أحد إن مد يوما بكفه | إلى الشمس في مجرى النجوم ينالها |
٤٥ / ٣٧٩
| وهل أردن يوما مياه مجنة | وهل يبدون لي شامة وطفيل |
١٠ / ٤٥٠
| وهل أسمعن الدهر أصوات هجمة | تطالع من هجل خصيب إلى هجلي |
١٨ / ٢٠٢
| وهل أسمعن الدهر أصوات هجمة | تطلع من هجل خصيب إلى هجلي |
١٨ / ٢٠١
| وهل فيه فخر لذي حكمة | وقيد المنية في رجله |
٥٣ / ٣٠٤
| وهل هملان العين راجع ما مضى | من الدهر أو مدنيك يا مي من أهلي |
٤٨ / ١٦٥
| وهل يجد الخلائق مثل ربي | وكل فعاله حسن جميل |
٦٨ / ٢٤٢
| وهل يشبهن طعم الغسول وذوقه | حميا الخمور والخمور تسلسل |
١٦ / ٢٦٥
| وهل ينبت الخطي إلا وشيجه | وتغرس إلا في منابتها النخل |
٤٨ / ٣٦٩
| وهم لمقل المال أو لا علة | وإن كان محضا في العمومة مخولا |
٤٨ / ٢٨٢
| وهمة مسعود كهمتك التي | بنت شرفا يبلى الزمان وما تبلا |
٩ / ٣٩١
| وهو المعص أخا الثفال | يرقه عند التنافل |
٦١ / ٢٤٩
| وهو قول الإمام أحمد من | بعد ومن ذا ترى عليه بفضل |
٥٤ / ٣٧٥
| وهو من وهج نار وجهك ولا | مستجيرا بظل طرف كحيل |
٥٣ / ٦٢
| وهوى إليه رأس يحيى بعد ما | عشاه من هوى الجريدة منصلا |
٢ / ٤٠٣
| وواراه يا ابن النبي رجال | كلهم سائلوه ما منك بالا |
١٧ / ١٥١
| وواصلتني صلات منه رحت بها | أختال ما بين عز الجاه والمال |
٣٧ / ٢٨٢
| ووالله ما أدري وإني لسائل | أغالك سهل الأرض أم غالك الجبل |
١٠ / ١٣٨
| ووجدت الزامي بذاك مع الأسى | عبئا فدحت به حسيرا مثقلا |
٢ / ٤٠٦
| ووجوه بودنا مشرقات | ونوال إذا يراد النوال |
٦٣ / ٢٤٧
| ووجوه تودنا مشرقات | ونوال إذا يراد النوال |
١٢ / ٣٢٥
| ووحد الله ولا تبال | ما هول الجن من الأهوال |
١٦ / ٣٤٨ ، ٥٢ / ٣٧٦
| ووحد الله ولا تبالي | ما كمد ذي الجن من الأهوال |
١٦ / ٣٥٠
| وودعت ببنان حمله غنم | فقلت لا حملت رجلان يا جمل |
٥٦ / ٢٤٩
| ووصلت حبل صبابة بكآبة | قطعت رجائي من ديار الموصل |
٥٢ / ٣٣١
| ووعدتني في حاجتي فصدقتني | ووفيت إذ كذبوا الحديث وبدلوا |
٦٦ / ٤٠
| ووفعه في جميع الأمور | وعرفه النهج من سبله |
٥٣ / ٣٠٤
| ويا أمتا لا تحبطي الأجر إنه | على قدر الصبر الجميل جزيل |
١١ / ٤٢٥