تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٦
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| ونرى لئيم القوم ينزل عرصة | ويمسح نعله وشراكها | |||||
٤٠ / ٢٠٢
| وهربن مني إن رأين مويهنا | تبدو عليه شتامة المملوك |
١٦ / ١٥٨
| وهزئن مني أن رأين مويهنا | تبدو عليه شتامة المملوك |
٥٥ / ٣٠٤
| وهم جعلوك رقيبا علينا | فمن ذا يكون رقيبا عليك |
٣٢ / ٣٨٨
| ويحك هل تعلم من علاكا | خليفة الله الذي امتطاكا |
٣٧ / ١٣٦
| ويحك هل تعلم من علاكا | إن ابن مروان على ذراكا |
٤٨ / ٣٣٩
| ويرى لئيم القوم ينزل عرصة | وبمسح نعله وشراكها |
٤٠ / ٢٠٣
| ويلي عليك ومنكا | أوقعت في القلب شكا |
٦٩ / ٢٧١
| ويممت أبلج ذا سور صفا | ذروة المجد والحاركا |
٦٨ / ١٧٠
| يا أوسع الناس فضلا بعد والده | إن تعط خيرا فإن الله أعطاكا |
٥٨ / ٢٦٢
| يا أيها البكر الذي أراكا | عليك سهل الأرض في ممشاكا |
٣٧ / ١٣٦ ، ٤٨ / ٣٣٩
| يا أيها المائح دلوي دونكا | إني رأيت الناس يحمدونكا |
٢٥ / ٣٦
| يا أيها الملك المأمون طائره | رفقا فإن يد المعشوق فوق يدك |
١٩ / ١٢٧
| يا بكر هل تعلم من علاكا | خليفة الله على ذراكا |
١١ / ٢٥٧
| يا حبيب القلوب من لي سواك | ارحم اليوم مذنبا قد أتاك |
٢٦ / ٤٥٨
| يا خاتم الأنبياء إنك مرسل | بالحق كل هدى السبيل هداكا |
٢٦ / ٤٢٠
| يا ذا الكفين لست من عبادك | ميلادنا أكبر من ميلادكا |
٢٥ / ١٢ ، ٢٥ / ١٧
| يا ذا الندى ليس لي في غيركم وطر | أغنيتني بالغنا والله أغناكا |
٥٨ / ٢٦٢
| يا ربة المغنى الذي غادرته | قفرا وصيرت الحشا مغناك |
٥٦ / ١٠١
| يا شيخ واطب خدمة الس | لطان ما الاقطاع هكي |
٥٩ / ٦
| يا غياث البلاد في كل محل | ما يريد العباد إلا رضاكا |
٣٧ / ٧٢
| يا ليت شعري كيف نومكما | يا صاحبي إذا دمي سفكا |
١٧ / ٢٥٩
| يا مرادي وسيدي واعتمادي | طال شوقي متى يكون لقاك |
٢٦ / ٤٥٨
| يا من إذا البليغ الحبر جاذبه | حبل الفصاحة منسوب إلى النوك |
٦٦ / ٢٣٢
| يا نفس حتام إلى الدنيا غرورك | وإلى عمارتها ركونك |
٤١ / ٤٠٤
| يا أيها المبتغي أخا ثقة | عدمت ما تبتغي فدع طمعك |
٤١ / ٢٢٢
| يتصرف العافون في أمواله | قبل السؤال تصرف الملاك |
٥٦ / ١٠٢
| يعني تخبر المستجير إذا عوى | إذ كان لا يحمى اللهيف حماك |
٥٦ / ١٠٢
| يغشى ذوي النسب القريب وإنما | يبغي رضى الرحمن ثم رضاكا |
٢٦ / ٤٢٠
| يفرق من كل مصدق | بر وكل مشبه أفاك |
٥٦ / ١٠٢
| يقول وقد حلت تربص وإنما | تربص مثلي لو علمت المهالك |
٦١ / ٢٠٤
| يكن سعيك لله | فإن الله يكفيك |
١٧ / ٤٣٥
| يلقى المعبس من صروف زمانه | بطلاقة المتهلل الضحاك |
٥٦ / ١٠٢