تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فليبق من عاداهم مضللا | فما لداء حاسد من حاسم | |||||
١٣ / ٧٦
| فليتك من جرم بن زبان أبو بني | فقيم أو النوكى أبان بن دارم |
٤٨ / ٢٨٩
| فليس بعائد أبدا إليهم | ذو والحاجات في غلس الظلام |
٧٠ / ٦١
| فليس بمغرور لدنياه زاجر | سيندم إن زلت به النعل فاعلم |
٦ / ٣٤٧
| فليس قولك من هذا بضائره | العرب تعرف من أنكرت والعجم |
٤١ / ٤٠١
| فليس يحتاج أن يقول لكم | صوموا ضيفوا به وقد صمتم |
٣٦ / ٤٨٥
| فما أبالي بما لاقت جموعهم | بالفرقدانة من حمى ومن موم |
٦٥ / ٤٠٥
| فما أدرك الأوتار إلا سيوفنا | وإلا رماحا تستدر بها الدما |
٢٦ / ٤٢٥
| فما أنا بالمخسوس في جذم مالك | ولا بالمسمى ثم يلتزم الإسما |
٣٢ / ٢١٣
| فما أنسيتنا العيس أن قذفت بنا | نوى غربة وللعهد غير قديم |
٣٦ / ٢٨٧
| فما برحوا يعصونهم بسيوفهم | على الهام منهم والأنوف الرواغم |
٦١ / ٣٩٥
| فما بوأ الرحمن بيتك في العلى | ولا هو شرقي المصلى المخدم |
٢٣ / ١٥٠
| فما بي وإن أقصيتني من ضراعة | ولا افتقرت نفسي إلى من يسومها |
١١ / ٤١٧
| فما بين شرق الأرض والغرب كلها | مناد ينادي من فصيح وأعجم |
٥٠ / ٩٢
| فما تقرب إلا من يقربه | ممن يعاديه بالبرطيل مكتتما |
٢٧ / ٢٣
| فما دام عليهم إذا ما قنعنا | برجع التحايا ورد السلام |
٣٦ / ٤٤٩
| فما دون ما تهواه للنفس مطمع | سوى أحز الرأس منك بصارم |
٤٦ / ٣٩١
| فما ذاك من ذنب أكون اجترمته | إليها فتجزيني به حيث أعلم |
٤٩ / ٣٩٥
| فما ذاك من ذنب أكون اجتنيته | إليها فتجزيني به حيث أعلم |
٦٢ / ٥٩
| فما ذر قرن الشمس حتى كأننا | من العي نحكي أحمد بن هشام |
٨ / ١٦٤
| فما رد مزح قط خيرا علمته | وللمزح أهل لست منهم فأحجم |
١٤ / ٤٠٢
| فما زال ذاك القول منها تضرعا | إلى أن بدا فجر الصباح المقدم |
٥٦ / ٤٣٢
| فما زلت بطالا بها طول ليلة | تنال بها حظا جسيما وتغنم |
٥٦ / ٤٣٢
| فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل | تجود وتعفو منة وتكرما |
١٣ / ٤٥٨ ، ٥٠ / ٣٣٢ ، ٥١ / ٤٣٠
| فما زلت في لين له وتعطف | عليه كما تحنو على الولد الأم |
٥٩ / ٤٣٠ ، ٥٩ / ٤٣١
| فما ضر ذا التقوى نصال أسنة | وما زال ذو التقوى أعز وأكرما |
٦ / ٣٥٠
| فما عابتك في خلق قريش | بيثرب حين أنت بها غلام |
٣٧ / ١٢٣ ، ٦٨ / ٣٥
| فما عشت في الدنيا ففي العيش لذة | وطيب ، وإن ودعت فهو ذميم |
٨ / ١٦١
| فما عير الله النبي بحزنه | أبى ذاك رب العالمين رحيم |
٨ / ٢٠٣
| فما قاتلت في الله بكر بن وائل | ولا صبرت عند اللقاء تميم |
٥٨ / ٢٣٣
| فما قتل السفاهة مثل حلم | يعود به على الجهل الحليم |
٥٩ / ١٨٦
| فما كان قيس هلكه هلك واحد | ولكنه بنيان قوم تهدما |
٦٣ / ١٧٤
| فما كان منها كان أمر شهدته | وساعدت فيه بالذي كان أحزما |
٢٦ / ٤٢٥