تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٣
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فلا زلت ذا رفض ونصب كلاهما | بحبهما حتى أغيب في الرمل | |||||
٥١ / ١٤٦ ، ٦٤ / ١٠٠
| فلا نحن نخشى أن يخيب مسيرنا | إليك ولكن أهنأ الخير عاجله |
٥٣ / ٤٤٢ ، ٥٧ / ٢٩٠
| فلا هو في الدنيا مضيع نصيبه | ولا عرض الدنيا عن الدين شاغله |
٣٣ / ٢٩٣ ، ٣٦ / ٣٥٧
| فلا يحسب السلطان عارا عقابها | ولا ذلة عند الحفائط في الأصل |
٤٦ / ٤١
| فلا يدعني قومي لزيد بن مالك | لئن لم أعجل ضربة أو أعجل |
٣٤ / ٣٧٤ ، ٣٤ / ٣٧٤
| فلا يعد من منا هرقل كتائبا | إذا رامها رام الذي لا يحاوله |
٢ / ١٦٦
| فلا يغررك خلة من تواخي | فما لك عند نائبة خليل |
٦٥ / ٣٥
| فلا يلين فتى كريما منجبا | كان الفرات ومقنع السوال |
٦٠ / ٦٤
| فلبثت أزمانا طوالا فيهم | ثم ادكرت كأنني لم أفعل |
١٢ / ٤٢٣
| فلرب شهوة ساعة قد | أورثت حزنا طويلا |
٢٠ / ١٥
| فلست أبالي بعده أي عائر | من الناس أملا الله مدته أم لا |
١٤ / ٩٢
| فلست بقائل فيه مديحا | سوى أنه الفرائض قد تعول |
١٥ / ١٤٦
| فلست بمالك عبرات عيني | أبت بدموعها إلا انهمالا |
٥٧ / ٢٩٧
| فلست لعمرو إن وطئت بلادكم | وأنتم بها فيما يكون قليل |
٣٩ / ٣١١
| فلسنا بأنكاس إذا الحرب شمرت | ولا نحن فيها باللئام التنابل |
٥٧ / ٨٦ ، ٦٣ / ٢٩
| فلسوف أخبركم بحق فافهموا | فالحكم حينا قد يجور ويعدل |
١٧ / ١٧٩
| فلعمرو الإله لو كان للسيف | نصال أو للسان مقال |
١٢ / ٣٢٥ ، ٦٣ / ٢٤٧
| فلقد عهدت بجوة من عامر | هيفاء تهزأ بالغصون الميل |
٥١ / ٤٣
| فلقد يراني الموعدي وكأنني | في قصر دومة أو سواء الهيكل |
١٢ / ٤٢٣
| فلكم مواضع لا يرى بحرابها | إلا الدماء ومحرم ومحلل |
١٧ / ١٧٩
| فللحظه وللفظه في مهجتي | عضب يفصل مفصلا عن مفصل |
٥٢ / ٣٣٢
| فلله أقوام تمادوا بشربها | فأضحوا وهم أحدوثة في القوافل |
١٧ / ٦٥
| فلله عينا من رأى مثلنا معا | غداة أزرنا الخيل تركا وكابلا |
١٨ / ٤٩
| فلله من عينا مثل خيرنا | قتيلا وهادى الناس عرفاء جيأل |
٢٨ / ٢٥٥
| فلم أر في الدنيا وذو الجهل عاقل | أسيرا يخاف القتل واللهو شاغله |
٢٠ / ١٥
| فلم أزل خادما لهم زمنا | حتى تبينت أنهم أكله |
٥ / ١٠٨
| فلم تك تصلح إلا له | ولم يكن يصلح إلا لها |
٩ / ١٠٧
| فلم يبق إلا ذكره وحديثه | يصحن بليل معولات حلائله |
٥٣ / ٤٤٧
| فلم يحل كفك من جود لمختبط | أو مرهف قاتل في رأس قتال |
٢٩ / ٢٢٤
| فلم يزل دائبا يسعى بلطفك بي | حتى استليت حياتي من يدي أجلي |
٢٧ / ٧٣
| فلم يستطع من نفسه غير طعنة | سوى في ضلوع الجوف نافذة الوغل |
١٥ / ٢٧٥
| فلم يكبئنوا إذا رأوني وأقبلت | علي وجوه كالسيوف تهلل |
٦٨ / ١٥٧
| فلما أبوا الا القتال تواترت | على القوم في الحرب الذي لا نحاوله |
١٨ / ٧٩