تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٥
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| تشيب روعات الفراق مفارقي | وأنشزن نفسي فوق حيث تكون | |||||
١١ / ٢٧٤
| تصادف من قيس إذا الحرب شمرت | لبونا طويلا بالسيوف حرانها |
٦٢ / ٢٣٣
| تضحك الدنيا إلى ملك | قام بالآثار والسنن |
٥٦ / ٢٢٥
| تطاول هذا الليل حتى كأنما | علي نجمه أن لا يعود يمين |
٣٦ / ٢٠٩
| تعابني عند أقوام وتمدحني | في آخرين وكل عنك يأتيني |
٢٣ / ٣٥١
| تعاظم رزؤنا وجنت علينا | صروف الدهر ما لم يجن جان |
١١ / ١٠٢
| تعالوا نقارعكم ليحنق عندنا | من أشجا قلوبا أم من أسخن عيونا |
١٣ / ٤١٩
| تعدلني عن تخيل الفرسان | وعين تحمي الضرب والطعان |
٤٧ / ٦٠
| تعز أبا العباس عن خير هالك | بأكرم حي كان أو هو كائن |
٦ / ١١٨ ، ١٣ / ٤٢٣
| تعلم يقينا أن مروان قاتلى | ومنزوعة من ظهرك العضدان |
٣٤ / ٣١٩
| تعيرني قومي على الملبس الدوني | وما أنا فيما قد لبست بمجنون |
٥١ / ١٣٤
| تعيش مخلدا لا موت فيها | وتنعم في الجنان مع الحسان |
٣٤ / ١٤٨
| تغطيت من دهري بظل جناحه | فعيني ترى دهري وليس يراني |
١٣ / ٤١٥
| تغيرت البلاد ومنن عليها | ورث العيش ان انغضتماني |
٣٨ / ٣٠٤
| تفاسد الناس والبغضاء ظاهرة | والناس في غير ذات الله إخوان |
٤١ / ٣٠٧
| تفاقم الداء واشتد البلاء بنا | لو لا إله بفضل الجود داوانا |
٥١ / ١٣٨
| تفسر كل مقفلة بحذق | ويستر كل واضحة بغين |
٥٦ / ٢٥٥
| تفكر الناس جميعا بأن | زل حمار العلم في الطين |
٥٤ / ٦١
| تقدي بذكر الله في ذات بينا | إذا كان قلبانا بنا بجبان |
٣٤ / ٣١٩
| تقول وقد جردتها من ثيابها | وقلص عن أنيابها الشفتان |
٣٤ / ٣١٩
| تقول وليدتي لما رأتني | طربت وكنت قد أقصرت حينا |
٤٥ / ١١٠
| تكاد ترجف منه الأرض رهبته | وفي مقدمه أوس وعثمان |
٢٦ / ٤١٧
| تكنى وانتمى لأبي داود | وقد كان اسمه ابن الفاعلين |
١٧ / ٢٦٦
| تلاف قبل التلاف يومك ذا | أو خف غدا خفة الموازين |
٥٢ / ٣٣٦
| تلقى بكل بلاد إن حللت بها | أهلا بأهل وإخوانا بإخوان |
٦ / ٩١
| تلك التي أمرت بالظلم جاهدة | فالله يصلي عجوز النار نيرانا |
٧٠ / ٤٩
| تلك اليهود التي يعني ببلدتنا | كما قريش هم أهل السياخين |
٤٩ / ٤٣٢
| تلك دار الأنيس بعد عزيز | وحلول عظيمة الأركان |
١٢ / ٤٢٨
| تمسك أبا قيس بفضل عنانها | فليس علينا إن هلكت ضمان |
١٩ / ١٥٧ ، ١٩ / ١٥٨
| تمليت طيب العيش في دير مايونا | بندمان صدق أكملوا الظرف والحسنا |
٣٧ / ١٨٢
| تناسينا العهود فلا عهود | وألوين الديون فلا ديون |
١٣ / ١٢١
| تناهت قلوصي بعد إسآدي السرى | إلى ملك جزل العطاء هجان |
٥٧ / ١٢
| تنشد الكل ظريف | من صنعة ابن زرين |
١٤ / ٧٥