تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| ألا يا كأس قد أنزفت شعري | فلست بقائل إلا رجيعا |
١٥ / ٤٩
| ألا يا لقومي للفؤاد المروع | وحبل الصبى الموصول غير المقطع |
١٨ / ٢٠٤
| ألا يا ليت أمي لم تلدني | ولم أك في الغواة لذا البقيع |
١٩ / ٤٨٨
| ألبس ورائي إن تراخت منيتي | لزوم العصا تحنى عليها الأصابع |
٤١ / ٣٠٥
| ألحسن منزلتي لديك منعتني | أم ليس عندك لي بخير مطمع |
٢٤ / ٤٦٧
| ألست الذي جهزت سبعين فارسا | وكنت لدى إسحاق في الشر أدفع |
٣٤ / ٢٣٩
| ألم تر آثار ابن ادريس بعده | دلائلها في المشكلات لوامع |
٥١ / ٤٣٧
| ألم تر للنجم إذ سبعا | يزاول في برجه المرجعا |
٦١ / ٢٧٤
| ألم ترني أبني على الليث بيته | وأحثي عليه الترب لا أتخشع |
٨ / ٢٠٢ ، ١٦ / ٣٣٧
| ألم يحزنك إن جبال قيس | وتغلب قد تباينتا انقطاعا |
٤٨ / ٣٥٦
| ألم يقض للركب الذين تحملوا | إلى بلد فيه الشجي رجوع |
٣٣ / ٣٣٣
| ألما بمعن ثم قولا لقبره | سقتك الغوادي مربعا ثم مربعا |
١٤ / ٣٣٢ ، ٥٧ / ٢٩٤
| الألمعي الذي يظن لك | الظن كأن قد رأى وقد لمعا |
٤٤ / ٩٦
| إلى أن تبدى برأسي الشيب | فأقبح مستحسن أشنع |
٦٨ / ٢٢
| إلى أن يضاهي حوله المسك وادعى | حمايل ربعي من الروع ممرع |
٦٢ / ١٣٥
| إلى الهاشمي الفاضلي المهتدى به | فنحن له من سامع ومطيع |
٣٣ / ٣٥٥
| إلى جسد ما فيه لحم ولا دم | ولا فيه إلا أعظم تتقعقع |
٤٣ / ٨٦
| إلى جعفر نزعت همتي | فأي فتى نحوه ينزع |
٩ / ١١١
| إلى شراب لذيذ | من بعد جدي رضيع |
١٤ / ٧٥
| أليس ورائي إن تراخت منيتي | لزوم العصا تحنى عليها الأصابع |
٢٥ / ٣٨٨ ، ٣٧ / ١٦٠
| أم الهمك المهموم بالجمع عالم | بأن الذي يرعى من المال ضائع |
٥١ / ٤٣٧
| أم ما الذي يقوى علي | ه وما يضيق به ذراعه |
٣٨ / ٩٥
| أما تتبعين الناس حتى تسلمي | على رمس قبري كل ميت مودع |
٩ / ٢٥٢
| إما تراني شاحبا متبذل | كالسيف يخلق جفنه فيضيع |
٧ / ٧٨
| إما تري يا أم فروة خيلنا | منها معطلة تقاد وظلع |
٢٦ / ٤٢١
| أما تريني ساحبا متبذلا | كالسيف يخلق جفنه فيضيع |
٦٥ / ٣٣٠
| أما عرف إمامته هلال | يلوح وغيره فيها جعي |
٥١ / ٤٢٧
| أما كتابك يا بني فإنه | جزع وليس بحازم من يجزع |
١٥ / ١٤٣
| أما ورب منى والعامدات له | والدافعين يجمع يوضعون معا |
٢٦ / ٣٩٩
| إمام في إمامته همام | تقي هبرزي ألمعي |
٥١ / ٤٢٦
| أمد كفي بالخضوع | إلى الذي جاد بالصنيع |
٥٢ / ٤٤٠
| أمر بالقمر الغربي مطلعه | فيغتزيني إذا أبصرته زمع |
٦٧ / ١٣٥
| أمرتهم أمري بمنعرج اللوى | ولا أمر للمعصي إلا مضيعا |
١٨ / ٤١٣