تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٩
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| واجبر بها الرجل الغريب بأرضها | قد فارق الأخوال والأعماما | |||||
٢٧ / ٩١
| واحنج في قتلته | بأنه ما علما |
٥١ / ١٧٧
| واختال تيها أذربيجان التي | شرفت بشمس مرند إبراهيما |
٦ / ٢٦٨
| واذكر بني الجارود إن محلهم | من عبد قيس في المكان الأعظم |
١٩ / ٤٣٧
| وارتاح من كل فؤاد هائم | لصبا التصابي حين طاب نسيما |
٦ / ٢٦٨
| واعلم أنه عاد محل | وإني ناصر البيت الحرام |
٦٢ / ٣١٩
| واعلم أنه ممن يراعى | إياب الشمس في يوم الصيام |
٦٢ / ٣١٩
| واقتحم المحجة اقتحاما | واذاك إذا علكته اللجاما |
٧ / ٣٠٣
| واقدر بقائكم خذها يزيد فقل | خذها معاوي لا تعجز ولا تلم |
٣٣ / ٣٥٣
| والبر والصلاة للأرحام | ويزجر الناس عن الآثام |
٣ / ٤٥١
| والذي سمتنيه يزري بمثلي | عند أهل العقول والأحلام |
٤١ / ٣٠٤
| والذي يصلح للمو | لى على العبد حرام |
٤٦ / ٣٥٤
| والرجس والأوثان والحرام | من هاشم في ذروة السنام |
٣ / ٤٥١
| والزم قبلة بابه وفنائه | كأشد ما لزم الغريم غريم |
٢٥ / ٢٠٧
| والصبر يحسن في المصائب كلها | إلا عليك فإنه مذموم |
٤١ / ٣٢٢
| والعيس تسجع بالحنين كأنها | بين المبارك حين تسجع ماتم |
٤٠ / ٢٠٣
| والكهف جبريل الأمين بفضله | مذكورة وقعت إلى قديما |
٢ / ٣٣٨
| والله أنفك فيكم هكذا أبدا | بالقتل حتى تخلوا جانب الشام |
٢٩ / ٦٥
| والله لا أعطيك حسل بهما | وإن تجنيت علي الظلما |
٣٨ / ٣٣٥
| والله ما من أب في الناس نعلمه خير | بنين ولا خير من الحكم |
٢ / ٢٦٠
| والمبرمون قوي الأمور بعزهم | والناقضون مرائر الإبرام |
٤٢ / ٥٢٢
| والمرء كالحاكم في المنام | يقول إني مدرك أمامي |
٤٨ / ٣٥١
| والمنايا آكلات | شاربات للأنام |
١٣ / ٤٥١
| والنقع غيم ووقع المرهفات به | لمع البوارق والغيث الملث دم |
٥٤ / ٣٩٣
| والنيرب المشهور يعرف | فضله من زاره أو ذاق فيه تنعيما |
٢ / ٣٣٨
| واهتدى ساري الظلام بها | كاهتداء السفر بالعلم |
٣٣ / ٢٩٩
وبأي كف تلتقم
٦٣ / ٢٠٣
| وبارك الله في الأرض التي ضمنت | أوصاله وسقاها باكر الديم |
٣٣ / ٣٥٤
| وببدرة تغدو علي وبغلة | شقراء ناجية تصل لجامها |
١٥ / ٢٧
| وببدرة حملت إلي وبغلة | شهباء ناجية يصل لجامها |
١٥ / ٢٨
| وبتن الحبالى لا يرجين عائبا | ولا فرحات بعده بغلام |
٦٩ / ٢٨٨
| وبتنا بنهي المستدير ولم يكن | بنا الخوف إلا رهبة وتحزما |
٢٦ / ٤٢٥