تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٨
حرف القاف
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| رضيت بالله في عسري وفي يسري | فلست أسلك إلا أوضح الطرق | |||||
١٠ / ٢١٨
| لما أتت من بني عمي ململمة | والخزرجية فيها البيض تأتلق |
٢٤ / ٣٩٩
| أأعطيه عرضا لا يذم مهذبا | وآخذ مذموما به اللوم ملصق |
٥٢ / ١٠٩
| أبا الحسن لما سبقت إلى العلا | تفردت فيها بالفضيلة والسبق |
٤٣ / ٢٧٦
| أبا حتبر أحبب كنانة إنهم | مواليك إن أمر نبا بك محدق |
٥٠ / ٧٩
| أبا علقم أكرم كنانة إنهم | مواليك إن أمر سما بك معلق |
٥٠ / ٧٩
| أبرذون إني لا أراك مغرقا | ووقك بحر جوده يتدفق |
٥٣ / ٤٤٢
| أبعد عثمان ترجو الخير أمته | وكان آمن من يمشي على ساق |
٣٩ / ٥٤٣ ، ٧٠ / ٧٢
| أبعد قتيل بالمدينة أصبحت | له الأرض تهتز العضاة بأسوق |
٤٤ / ٣٩٩
| أبعد قتيل بالمدينة أظلمت | له الأرض واهتز العضاه بأسوق |
٤٤ / ٤٠١
| أبلغ أبا حفص بأني محافظ | على الحرب والأيام فيها فتوقها |
٩ / ٧٠
| أبلغ أمية أن صاحب أمرها | كالبكر يوم رغا على الأطواق |
٣٤ / ٣٢٢
| أبلغن أهلنا ولا تخف عنهم | ما لقينا في البرزخ الخناق |
٤٩ / ١٥٠
| أبوك إبراهيم محض التقى | سباق مجد وابن سباق |
٨ / ١٣٤
| أبيض منه آل أبي عتيق | أحبه كما أحب ريقي |
٢٨ / ١٦١ ، ٤٠ / ٢٤٥ ، ٤٠ / ٢٤٥
| أتاه جرير من علي بخطة | أمرت عليها العيش ذات مضائق |
٤٦ / ١٦٨
| اتبع خبايا الأرض وادع مليكها | لعلك يوما أن تجاب فترزقا |
٢٩ / ٣٥٠
| أترى الزمان يسرنا بتلاق | ويضم مشتاقا إلى مشتاق |
١٧ / ٢٥٣
| أتضرب صابينا وتعذل في الصبا | وما هن والفتيان إلا شقائق |
٤٦ / ٤٧٠
| اتق الأحمق أن تصحبه | إنما الأحمق كالثوب الخلق |
١٨ / ٥٦ ، ٦٣ / ٣٩٩
| اتوا وقلوبهم حسدا وحقدا | يجيش فذدتهم ذود الحقاق |
٣٦ / ٤٤١
| أتى به كأسير لا حراك به | وهل يفر من الأقدار موثقه |
٥٧ / ٨٨
| أتيت خراسان ابن عمرو وأهلها | عزيز وحرب بينهم تتحرق |
٦٢ / ٣٢١
| أتينا ابن عمرو على بابه | فخيم كالبارح البارق |
٦١ / ٢٧٣
| أثوى وأحسن في الثواء وقضيت | حاجاتنا من عند أروع باسق |
٣٤ / ١٨٢
| أثيبي بود قبل أن يشحط النوى | وينأى الأمير بالحبيب المفارق |
٢٧ / ٣٣٩ ، ٢٧ / ٣٤٠
| أجاب الوابل الغدق | وصاح النرجس الغرق |
٦٩ / ٢٦٨
| أجارتنا بيني فإنك طالقه | كذاك أمور الناس تغدو طارقه |
٦١ / ٣٣٤