تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| دنوك حتى تذكري العاشق الهوى | وبعدك أسباب الهوى حين يطمع |
٦٩ / ٢١١
| دنوك حتى يذكر الجاهل الصبي | ومدك أسباب الهوى حين يطمع |
٦٩ / ٢١٦
| ذاد الجيوش برأيه وبسيفه | عن شيزر فتفرقوا وتصدعوا |
٢١ / ٣٧٠
| الذي أسديته يوم راهط | وقد ضاق عنك المرج والمرج واسع |
٦٢ / ٣٧٢
| رأت ذا عصا يمشي عليها وشيبة | تقنع منها رأسه ما تقنعا |
٢٩ / ٣٧١
| رأى ماء فأطمعه | وخاف عواقب الطمع |
٤٣ / ٢٤
| رأيت أبا جعفر في المنام | كساني من الخز دراعه |
٢٧ / ٢٧١
| رأيت المحارف لابن الوليد | أذل من الفقع بالقاعه |
١٦ / ٢٥٤
| رأيت الملوك تغض الجفو | ن وإذا ما بدا الملك الأتلع |
٩ / ١١١
| راخ لها زمامها والأنسعا | ورم بها من العلى ما شسعا |
٧ / ٢١٣
| رب من أنضحت غيظا صدره | لو تمنى لي موتا لم يطع |
١٢ / ١٦٢
| رفع الكلب فاتضع | ليس في الكب مصطنع |
١٧ / ٢٦٨
| ركضت في حلبتي خد | ي خيل من دموعي |
٩ / ٢٤٤
| رمى البين من قلبي السواد فأوجعا | وصاح فصيح بالرحيل فأسمعا |
٥٣ / ٤٣٢
| رمى غرض الأدنى فأقصد عاصما | أخا كان في حرزا ومأوى ومفزعا |
٢٥ / ٢٧٤
| رمى غرضي ريب المنون فلم يدع | غداة رمى في الكف للقوس منزعا |
٢٥ / ٢٧٤
| زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا | أبشر بطول سلامة يا مربع |
٤٨ / ١١
| زنيم تداعته الرجال زيادة | كما زيد في عرض الأديم أكارعه |
٢٣ / ٣٨٤
| سأبكي أبا عمرو حق بكائه بمطر | وفة عبرى تفيض وتدمع |
١٦ / ٣٣٦
| سأودع الإحسان بعدك والنهى | إذ حان منك البين والتوديع |
٦٦ / ٧٥
| ساس الخلافة والدك كلاهما | من بين سخطة ساخط أو طائع |
١٥ / ١٩٤
| سبحان ربي أمره نافذ | لا يقدر المرء على دفعه |
٥٥ / ١٨٥
| سجية تلك منهم غير محدثة | إن الخلائق فاعلم شرها البدع |
٤٠ / ٣٦٣
| سجية تلك منهم غير محدثة | إن الخلائق فاعلم شرها البدع |
١٠ / ٢٧٤
| سخيا شجاعا ببذل النفس في الوغا | حياة إذا لاقى العدو المقارعا |
٥٦ / ٣٥٣
| سررت به إذ بدا كاتبا | وأما ابن سمران فاسترجعا |
٦١ / ٢٧٤
| سعيد فلا تغررك خفة لحمه | تخدد عنه اللحم وهو صقيع |
٢١ / ١٤٠
| سقاه الهوى مر الجوى بعد ما صحى | فراجع ما قد كان بالأمس ودعا |
٥٤ / ٥٣
| سقتني من أمية باقيات | على الأيام من بيض الوقائع |
٥٣ / ٢٦١
| سقى الله أرضا حلها قبر مالك | ذهاب الغوادي المدجنات فأمرعا |
١٦ / ٢٥٧
| سقى الله قبرا بالمعرة مفردا | سحابا من الغفران ليس بمقلع |
٦٢ / ١٣٤
| سقيت الغيث إنك كنت غيثا | مريعا عند مرتاد النجاع |
٨ / ٣٢٠
| سلام على قبر تضمن جسمه | وجادت عليه المدجنات الهوامع |
٥١ / ٤٣٨