تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٤
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| بيني وبينك سور الوحل ليس له | باب فقلبي رهين الهم والحزن | |||||
٢٨ / ١٦
| تأوي إليه مع الظلام همومه | وتذوده عن نومه وأشجانه |
٨ / ٩١
| تالله لو لا الله ما اهتدينا | وما تصدقنا وما صلينا |
٢٨ / ١٠٤
| تبدو الشجاعة من طلاقة وجهه | كالرمح دل على القساوة لينه |
٥٨ / ٧٧
| تبري العظام فتبدي عن جناجنها | أخذ الشريجة بالمبراة والسفن |
٢٧ / ٣٨٥
| تجاوبتا بلحن أعجمي | على غصنين من غرب وبان |
١٢ / ١٤٩
| تجد بين أظهركم صريعا | سليبا راكبا منه الجبينا |
٢٤ / ٤٤٧
| تجلد للعداة الشامتينا | ولا تر للحوادث مستكينا |
١٦ / ٣١٤
| تحالف الناس مما يعلمون لنا | ولا تحالف إلا الله مولانا |
٤٨ / ١١٨
| تحدث طرفانا بما في صدورنا | إذا استعجمت بالمنطق الشفتان |
٥٠ / ١٣٧
| تحدثني الأحلام أني أراكم | فيا ليت أحلام المنام يقين |
٤٩ / ٣٩٥
| تحول دون المنى المنون بها | وكل حين داع إلى حين |
٥٢ / ٣٣٦
| تحول شيئا فشيئا | في الحجب دون العيون |
١٣ / ٤٥٩
| تخالف نصفاها فنصف إذا انثنت | نشيط ونصف حين تنهض كسلان |
٦٢ / ٤٧
| تدوس الحصا أخفافها وهو لؤلؤ | ويرفعها من فوقها وهو مرجان |
٦٢ / ٤٧
| تذكرت أيام منن قد مضى | فهاج له الدمع سحا هتونا |
٣٢ / ٤٧١
| تذود النفوس الحائمات عن الهوى | ونحن بأعناق إليه تواني |
٥٠ / ١٣٥
| تراهم في مصفهم قليلا | وهم مثل الدبا لما التقينا |
٢٠ / ١٥٩
| ترددهم حسن الحديث وحفظهم | أسانيد ما يعني به كل إنسان |
٤٣ / ٧٠
| ترفعني وجنا وتهوي بي وجن | حتى أتى عاري الجآجي والقطن |
٣٧ / ٣٦٢
| ترك الظاعنون قلبي بلا قل | ب وعيني عينا من الهملان |
٩ / ٢٨
| ترك المنابا في النفوس فرحن | عن غبن ورواح بالمغبون |
٥٦ / ٣١٩
| تركتكما والقلب باك عليكما | لأنكد أيام وشر زمان |
٣٦ / ٤٤٠
| تركتنا كيتامى باد والدهم | فلم يروا بعده خفضا ولا لينا |
٤٣ / ٥٠٠
| تركنا الخيل عاكفة عليه | مقلدة أعنتها صفونا |
١٦ / ١٥٨
| تركنا سباع الجو تنهب لحمه | مهازيلها تنتابه وسمانها |
٦٢ / ٢٣٣
| ترى أهل العراق تدب عنهم | وعن حرماتهم رجل مهين |
٤٦ / ١٧٢
| ترى الناس أفواجا ينوبون بابه | لبكر من الحاجات أو لعوان |
٥٧ / ١٢
| ترى شاربيها حين يعتورانها | بميلان أحيانا ويعتدلان |
٣٤ / ٣١٨
| تزف إليك زفاف العروس | بأهون من طعنك الدار عينا |
٢١ / ١١١
| تسترت من دهري بظل جناحه | فصرت أراه وليس يراني |
١٣ / ٤١٧
| تسل عن الحسان وكيف تسلو | وبين ضلوعه الداء الدفين |
١٣ / ١٢١
| تشد حبال الرحل في كل منزل | إلى شمال لا يمين يعينها |
٢٥ / ١٧٤