تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٢
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| يظل بطينا فوقها وكأنه | من الكبر كسرى حين صفت أبارقه | |||||
٥٨ / ٢٥٢
يعني أن أباه الحكم قتل شهرك أمير العراق
٦٥ / ١٦٥
| يعيبون سنة من قد مضى | ضفادع في قعر بحر تنق |
٣٩ / ٣٠٩
| يفيدونك المال الكثير ولا تجد | لملكهم شبها لو انك تصدق |
٥٠ / ٧٩
| يقضي لنا بتجمع | أبدا على الأيام باقي |
٣٥ / ٣٩٥
| يقودهم سمحا لسجية باسق | يسر وأحيانا يساء فيحنق |
١٦ / ٢١٤
| يقولون أقوالا بظن وشبهة | فإن قيل هاتوا حققوا لم يحقق |
١١ / ٣٩٢ ، ١١ / ٣٩٢ ، ١١ / ٣٩٤
| يكاد لنور بهجته | حواشي الكأس تحترق |
٦٩ / ٢٦٨
| يمينك يا حمز للمتوح | مجد على الناس معشر صدق |
٦١ / ٢٤٨
| ينال الذي يرجوك ما كان راجيا | لديك ويخشاك الألد المطرق |
٦٢ / ٣٢٢
| ينغصني السرور بكم همومي | لما ألقاه من مضض الفراق |
٤١ / ٣٣٥
| يوشك من فر من منيته | يوما على غرة يوافقها |
٩ / ٢٨٣
| يوم ادعى إلى ابن عروة نعشا | أشخصت مهجتي فويق التراقي |
٥٤ / ٢١٥