تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٥
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| على ذا مننت وهذا خذلت | وهذا أعنت وذا لم تعن | |||||
٥١ / ٣١٥
| على وزن منين إحداهما | تقل به الكف شيئا رزينا |
٣٢ / ٤٧٠ ، ٣٢ / ٤٧٢
| عليك الخال إن الخال يسري | إلى ابن الأخت بالشبه المبين |
٣٧ / ٤٤٠
| عليك بغداد شرقيها | لتلقى أبا نصر المؤتمن |
٦٠ / ٣٨٥
| عليل من مكانين | من الأسقام والدين |
٣٨ / ١٤٤
| عليم بتشريف الكرام وحقهم | وإكرامها إن اللئيم يهينها |
١٢ / ١١١
| عليه سلام الله ما در شارق | وما حمل الركبان فيه السواجنا |
٣٠ / ٣٢
| عليهن الهوادج مطبقات | كما انطبقت على الحدق الجفون |
١٣ / ١٢١
| عنان يا من تشبه العينا | أنت على الحب تلومينا |
١٣ / ٤٢٨
| عندي حديث ظريف بمثله يتغنا | من قاضيين يعزى هذا وهذا يهنا |
٤١ / ٤١٨
| العيش حلو ولكن لا بقاء له | جميع ما الناس فيه زائل فاني |
٤٨ / ٣٧٣
| العيش فلو ولكن لا بقالة | جميع ما الناس فيه راهب فاني |
١٢ / ٢٨
| عين بالدمع فاستهلي لعمرو | بدموع غزيرة الهملان |
٧٠ / ٢٩٥
| عيني جودي دمعك الهتان | سحا وبكي فارس الفرسان |
٢٦ / ٨٨
| غدا همي علي فقلت لهما | غدا همي علي من اللذان |
٤١ / ١٩٦
| غدت غدوة ترمي لؤي بن غالب | بجد الثرى فوق امرئ قد يدينها |
١٩ / ٣٨٢
| غرامي بكم والدار مني قريبة | فكيف إذا مجت وشط قرين |
٥٤ / ٣٩٤
| غضبا ومحمية لصيتي إنه | ليس المسيء سبيله كالمحسن |
٤٦ / ٤٣
| غضبت قريش كلها لحليفها | وأنا امرؤ بكر هم ولدوني |
٢١ / ١٣٩
| غطا علي ابن إسحاق بفتكته | على غرائب تيه كن للحسن |
١٣ / ٨٦
| غلبت عليه يد الهوى ويد الهوى | كالنار لا يقوى على سلطانها |
٢٧ / ١٦
| غيثا لذي أزمة غبراء شاتية | من السنين ومأوى كل مسكين |
٦٠ / ٩٧
| غير أني أخاف أن تصرمي الحبل | وأن تجمعي مع البحر بيننا |
٣١ / ٢٣٣
| غير أني إذا ذكرت رجالا | غالهم بالمنون ريب الزمان |
٥٦ / ٣٣
| غير أني بالجوى أعرفها | وهي أيضا بالجوى تعرفني |
٦٦ / ٧١
| غيرت موضع مرقدي | ليلا فنافرني السكون |
١٤ / ١٠٩
| غيضن من عبراتهن وقلن لي | ما ذا لقيت من الهوى ولقينا |
١٣ / ٤١٧
| فآب بالمغنم والسبي | فألحق الفقير بالغني |
٦٨ / ١٤٣
| فأبكي ويضحكنا شجو عيني | يحف وينظر فوا يعيني |
٤٣ / ٣٣٦
| فأتى لينظر كيف لاح فلم يطق | نظرا إليه ورده أشجانه |
٦١ / ١٢٤
| فأجبتها إن الأحاجي لم تزل | مقدورة لرجال كل زمان |
١٧ / ٧٩
| فأجمل إذا طالبت امرا فإنه | سيكفيكه جدان يعتلجان |
٣ / ٤٠٦
| فأزاله عن رأيه | فابتاع دنياه بدينه |
٣٢ / ٤٦٢