تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٩
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| لو يرزقون الناس حسب عقولهم | ألفيت أكثر من ترى يتصدق | |||||
٢٣ / ٣٥٠
| لو لا رجاؤك لم يكن لي | من عذاب الحب واق |
٦٠ / ٤٥٥
| لولاك لم أتألم علة أبدا | لكن على كبدي أسرفت فاحترقا |
٦٩ / ٢٧٤
| ليتني مت فاسترحت فإني | أبدا ما حييت منكم ملقا |
٥٧ / ١٣٨
| ليتهم حين ودعوني وساروا | رحموا عبرتي وطول اشتياقي |
٥٢ / ٣٣٥
| ليس الذي ترجوه من تلقا | متعذرا فاستعمل الرفقا |
٣٧ / ٢٨٨
| ليس الذي ليس له شاهد | من الضنى في الجسم بالعشاق |
٤٩ / ١٤٨
| ليس شيء على المنون بباقي | غير وجه المسبح الخلاق |
١٦ / ١٧٤
| ليس في الدنيا نعيم | غير سكنى في دمشق |
٢ / ٣٩٢
| ليست ملونة الثياب | على غلائلها الصفاق |
٣٥ / ٣٩٦
| ما أحسن التوبة إن عجلت | من تائب والغصن غض وريق |
٦٢ / ١٣٦
| ما أرجي بالعيش بعد ندامي | قد أراهم سقوا بكأس حلاق |
٥٦ / ٢٢٠
| ما أرى بين مماتي | وفراقي لك فرقا |
١٧ / ٣٦٤
| ما الناس إلا عاملان فعامل | قد مات من عطش وآخر يغرق |
٢٣ / ٣٥٠
| ما انثنى إلا أرانا دله | حركات الغصن في ضمن الورق |
٣٧ / ٣٢١
| ما بيننا إلا تصرم هذه | السبع البواقي |
٦٠ / ٤٥٥
| ما جذع سوء خرق السوس بطنه | لما حملته وائل بمطيق |
٢٣ / ١٥٠
| ما ذاق بؤس معيشة ونعيمها | فيما مضى أحد إذا لم يعشق |
٥٠ / ٢٤١
| ما ذاك إلا لشكواها فقد عطفت | قلبي على كل شاك بعدها شفقا |
٦٩ / ٢٧٤
| ما ذكرت كتب الصريم والنقا | بحاجر إلا ومدت عنقا |
١٤ / ١٢
| ما راقه حسن به | إلا وأحسن منه لاقي |
٣٥ / ٣٩٦
| ما زلت من البذل للنول وإط | لاق لعان بجرمه علق |
٣٣ / ٢٨٧
| ما طاب لي عيش فديتك بعد ما | ناحت علي حمامة بفراق |
١٧ / ٣٥
| ما علموا حين قيدوني | أني من الهم في وثاق |
٦٧ / ١٣٤
| ما على الحادي الذي رحله | حلسه بالليل لو كان رفق |
٣٧ / ٣٢١
| ما في الحجاز ولا الشام | وأرض مصر ولا العراق |
٣٥ / ٣٩٥
| ما قال ذاك أبو بكر ولا عمر | ولا النبي ولم يذكره صديق |
٣٣ / ٣٣٤
| ما للزمان يقال فيه وإنما | أنت الزمان فسرنا بتلاق |
١٧ / ٢٥٤
| ما للمعرة مشية | في أرض مصر ولا العراقي |
٣٥ / ٣٩٥
| ما لي داء سوى الفراق | أما كفى الدهر ما ألاقي |
٦٧ / ١٣٤
| ما همتي إلا مقارعة العدى | خلق الزمان وهمتي لم يخلق |
٤١ / ٢٢٨
| ما وجد صاد في الحبال موثق | بماء مزن بارد مصفق |
١١ / ٢٧٧
| ما ذا بقلبي من أليم الخفق | إذا رأيت لمعان البرق |
٧ / ٢٧٤