تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٥
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فقد قاسمتك الحب منها وما أرى | عليها به في الحكم جورا فأحكم | |||||
٢٣ / ٢٤٢ ، ٢٣ / ٢٤٢
| فقرومنا منسوبة | أهل واللواء الأقدام |
٤٩ / ٢١
| فقل للت تلومك إن نفسي | أراها لا تعلل بالتميم |
٣٩ / ٣٦٣
| فقل لمهيار انتبه من رقدة | أضغاثها هازية بحالم |
١٣ / ٧٦
| فقل يا أمير المؤمنين فإنما | نصصنا إليك العيس للحكم فاحكم |
٢٣ / ٢٤٢
| فقل يا أمير المؤمنين فإنما | إليك رحلنا في الحكومة فاحكم |
٤٦ / ٣٥٠
| فقلت أشمس أم مصابيح بيعة | بدت لك خلف السجف أم أنت حالم |
٢١ / ٢٩٤ ، ٦٩ / ٦٥
| فقلت أشمس أو مصابيح بيعة | بدت لك يوم السجف أم أنت حالم |
٤٥ / ١٠٣
| فقلت لا تقربني إنني رجل | لم تبق في براغيث البريح دما |
٥٧ / ٢١٨
| فقلت لعرسي في الخلاء وصبيتي | أحق ترى هذا أم أحلام نائم |
٣٧ / ٤٨٦
| فقلت لقد جئت جهد البلاء | وخفت المجللة المعظمة |
٤٨ / ١٣٢
| فقلت لكن حبذا أمه | طاهرة زاكية علمي |
١٧ / ٢٧٣
| فقلت له بالبعد لبيك داعيا | إليك متابي بل إليك تيمم |
٣٥ / ٢٥٢
| فقلت لها كيف الملام عن امرئ | يرى خلة المعشوق جود الساطم |
٥٨ / ٣٨٠
| فقلت يروح راشدا في عمومة | مواسير في البأساء غير لئام |
٣ / ١٣
| فقلنا حتى جرت من دمائنا | بصفين أمثال البحور الخضارم |
٣٣ / ٣٤٦
| فقلنا هلموا بها وقروا بأرضكم | وإياكم أن توتروا بالمحارم |
٤٥ / ٣٣٤
| فقمت إلى عنز بقية أعنز | فأذبحها فعل امرئ غير نادم |
٢٧ / ٢٨١ ، ٣٧ / ٤٨٥
| فقيل لكم مجد الحياة فجاهدوا | فأنتم حماة الناس عند العظائم |
٦١ / ٣٩٥
| فكائن أصابوا من غنيمة قاهر | حدائق من نخل بفرات فاعم |
٦١ / ٣٩٤
| فكان صريع الخيل أول وهلة | فيا لك مختارا لجهل على علم |
٣٢ / ٣٣١
| فكان لهم به يوم عصيب | أثار السابحات به القتاما |
٣٣ / ٤٠٧
| فكانت لنا النعمى على الناس كلهم | قضاء نبي عادل حين حكما |
٣٤ / ٨٨
| فكفوا وإلا ذدتكم في كتائب | أشد عليكم من زحوف الديالمه |
٣٧ / ٤٢١
| فكلهم إلا دليم بن ياسر | على صير تقوى وآداهم الكرم |
٣٩ / ٣٠٩
| فكم حرة مسبية فاطمية | وكم من كريم قد علاه حسام |
١٤ / ٢٦٠
| فكم خلف القلب فيهم غريما | يذيق من الهجر كأس الغرام |
٣٦ / ٤٤٩
| فكم غدوة في هبوب الجنوب | تردي الوجوه ببرد صميم |
٥٣ / ١٧١
| فكنت كالمبتغي بحيلته | برءا من السقم فابتدا سقما |
١٤ / ٧٨
| فكنت وما شك لي عالم من | الناس والعلم يشفي الغشوما |
٦١ / ٢٤٧
| فكيف اصطباري بعد آل محمد | وفي القلب منهم لوعة وسقام |
١٤ / ٢٦٠
| فكيف تناصيها الأعاجم بعد ما | علوا بجسيم المجد أهل المواسم |
٦١ / ٣٩٤