تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٠
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فعشقته من غير فاحشة له | والعشق ما لم يؤت فاحشة حسن | |||||
٤٠ / ٢٢٠ ، ٤٥ / ١٠٤
| فعفراء أصفى الناس عندي مودة | وعفراء عني المعرض المتواني |
٤٠ / ٢٢٥
| فعلا على فقد الشبا | ب وفقد من يهوى أنينه |
٨ / ٢٠٠
| فعلوته بالسيف لا متهيبا | مما يكون غدا ولا ما كانا |
٤٩ / ٤٩٠
| ف٧ والسلم منا | حيث كنا في البلاد وكانا |
٤٦ / ٣٧٦
| فعيني يا عيني حتى ما أنتما | بهجران أم العمرو تختلجان |
٥٠ / ١٣٨
| فغادرته صريعا في أحبته | يدعى له بحنوط الترب والكفن |
٥٤ / ٣٩٧
| فغادي قبورك ثم انظري | مصارع أهلك والأقربينا |
٣٢ / ٤٧٢
| فغالتهم شعوب غيبتهم | وهم عمد لأمر المسلمينا |
١٦ / ٣١٤
| ففزت بأحسن بأسمائهم | وأقبح منزلة الداخلينا |
٥٧ / ٣٩١
| ففي حرم بلدة | أحسن من فيها أنا |
٧ / ٣٠٣
| ففي فمي عضب وفي عنقي ال | غل وفي رجلي قيدان |
٦٧ / ١٣٤
| ففيم يمنعنا منهم ويمنعهم | منا وتؤذيهم فينا وتؤذينا |
٢٦ / ١٣١
| فقال وقلت وكنت امرأ | أجهجه بالخصم حتى يلينا |
٢١ / ١١١
| فقالا الدار جامعة قريب | فقلت بل أنتما متمنيان |
١٢ / ١٤٩
| فقالا شفاك الله والله ما لنا | بما حملت منك الضلوع يدان |
٤٠ / ٢٢٠ ، ٤٠ / ٢٢٠ ، ٤٠ / ٢٢٢ ، ٤٠ / ٢٢٤
| فقالا نعم نشفي من الداء كله | وقاما مع العواد يبتدران |
٤٠ / ٢٢٠ ، ٤٠ / ٢٢١
| فقد برح الدمع من مقلتي | وموحيه طول صد وبين |
٤٣ / ٣٣٦
| فقد تركتني ما أعي لمحدث | حديثا وإن ناجيته ونجاني |
٦٩ / ٢٩٠
| فقد صكت قناتك بالمرادي | شعوب صدعت منها متونا |
١٦ / ٣١٤
| فقد علمت وما الإسراف من خلقي | أن الذي هو رزقي سوف يأتيني |
٤٠ / ١٩٧
| فقد كانت الحسناء لو تم شبرها | ولا تعدم الحسناء بابا يشينها |
٢٥ / ١٧٤
| فقد لان أيام الصبا ثم لم يكد | من الدهر شيء بعدهن يلين |
١١ / ٢٧٤
| فقد لقيا حميد بن المنايا | وكل فتى ستشعبه المنون |
٢١ / ١٠
| فقد نمتم وليس أوان نوم | ولم تنم الغداة الكاشحونا |
٢٤ / ٤٤٦ ، ٢٤ / ٤٤٧
| فقد ولوا أبا بكر جميعا | أمورهم هزيلا أو سمينا |
٩ / ٢٥١
| فقدته عنس الكرام وخولا | ن ومن مثل عنس أو خولان |
٧٠ / ٢٩٦
| فقرباني بأبي أنتما | من وطني قبل اصفرار البنان |
٢٩ / ٢٢٦
| فقفا جاسم فأفنية الصفر | مغنى قبائل من يمان |
١٢ / ٤٢٨
| فقل للتي يعلو على الصوت صوتها | ألا لا أعان الله من لا يعينها |
١٩ / ٣٨٢
| فقل للشامتين بنا أفيقوا | سيلقى الشامتون كما لقينا |
٦٩ / ٢٦٥ ، ٦٩ / ٢٦٥
| فقلت خذ قال كفى لا تطاوعني | فقلت قم قال رجلي لا تؤاتيني |
٢٩ / ٢٣٨