تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٩
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فما كودادي للشباب تودد | ولا كغرامي بالغوير غرام | |||||
٣٦ / ٤٠٦
| فما لاقيت من سمح وبدر | ومرة فاتركي حطبا حطاما |
٤٦ / ٣٣٢
| فما لك فابذل دون نفسك سلمن | هنالك أو تصبر لحز الغلاصم |
٤٦ / ٣٩١
| فما نصحت بكر بن وائل | ولا صدقت يوم الحفاظ تميم |
٥٨ / ٢٥١
| فما نولت حتى تضرعت حولها | وأقرأتها ما رخص الله في اللمم |
٢٧ / ٩٢
| فما ولدتك مريم أم عيسى | ولم يكفلك لقمات الحكيم |
٣٢ / ٣٢٩
| فمحمد يوم الحساب شهيدنا | ولنا البراءة من عذاب جهنم |
١٩ / ٤٣٧
| فمزقهم ربهم في البلاد | وغرق فيها الزروع العرم |
٦٢ / ٣٩٥
| فمن بين من قد قضا نسكه | وآخر يبدأ بسفك الدما |
١٧ / ١٧٧
| فمن لم يدن منا بحبك ربه | فليس يلاقيه إذا مات مسلما |
٢٢ / ٤٠٠
| فمن لم يرد مدحي فإن قصائدي | توافق عند الأكرمين سوام |
٦٩ / ١٧٤
| فمن مبلغ قيس بن عيلان كلها | بما حاز منها أرض نجد وشامها |
٤٣ / ٢٥٣
| فمن يلق خيرا يحمد الناس أمره | ومن يغولا يعدم على الغي لائما |
٢٥ / ٣٩٠
| فمنطقي عن قدمي نائب | في ذا المسلم الصعب لما ألم |
٦٢ / ٥٠
| فنحن بنو العلات أخلوا ظهورنا | ونحن فروع منهم وصميم |
٥٨ / ٢٣٤ ، ٥٨ / ٢٥١
| فنحن قتلنا فارسيك كليهما | فقامت على بور وزر المآثم |
٥٧ / ٨٦
| فنعم الشيء كنت وليس | شيء من الدنيا وما فيها يدوم |
٤٠ / ٢٠٩
| فنكس التيجان عن رءوسها | ما راع من بطش ذوي العمائم |
١٣ / ٧٦
| فهاتان حالان فهل أنت راجعي | فقد جب منا غارب وسنام |
٦٢ / ٢٤
| فهاتيك النجوم وهن خرس | ينحن على معاوية الشآمي |
٥٩ / ٢٣٢
| فهاتيك النجوم وهن خرس | ينحن على معاوية الشمامي |
٦٧ / ٢٨٣
| فهتكت بالرمح الطويل إهابه | ليس الكريم على القنا بمحرم |
٥٨ / ٢٤٢
| فهذا ابنه والمرء يشبه عيصه | ولا شك أن تقرع به سن نادم |
٣٣ / ٣٤٤
| فهل كان يعقوب النبي بحزنه | مليما وما يزري علي حكيم |
٨ / ٢٠٣
| فهلا بعين الجر حاميت والقنى | بقصف في سادات كلب سنامها |
٦٢ / ٢٣٣
| فهمت تحويلها عنه كما | فهما إذ يحكمان له في الحرث والغنم |
٢ / ٢٥٩
| فهمك الله تحويلا لبيعتهم | عن مسجد فيه يتلى طيب الكلم |
٢ / ٢٥٩
| فهو الكريم ملاقاة ومختبرا | وابن الكرام إذا ما حصل الكرم |
٥٨ / ٢٦٦
| فواحد تحمله ذرة | وبلغت الريح بأدناهما |
٢٣ / ٢٩٧
| فوارس من همدان ليسوا بعزل | غداة الوغى من شاكر وشبام |
٤٥ / ٤٨٧
| فو الله ما عن عادة لك في السري | سريت ولا إن كنت بالأرض عالمه |
٦٢ / ٦٠
| في الشيب ما ألهاه عن نومه | وعن سرور الغد أو يومه |
٥٢ / ٣٤٤
| في انقباض وحشمة فإذا | لا لاقيت أهل والكرم |
٥١ / ١٢٤