تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٦
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| قد كان لي عنها عليك مكيدة | ما كان لي صبر على كتمانها | |||||
٤١ / ٤٣١
| قد كان مهتديا يهدي الإله به | ما إن يضل ولا يهوى المضلينا |
٤٣ / ٥٠٠
| قد كبرت بعد شباب سني | وأضعف الأزلم مني ركني |
٦٨ / ٢١٣
| قد كنت أحسبني جلدا فضعضعني | قبر بحران فيه عصمة الدين |
٧ / ٢١١
| قد كنت أحسبني قالون فانطلقت | فاليوم أعلم أني غير قالون |
٣١ / ١٧٨
| قد كنت أسأل ما البلاغة مرة | فأقر بالتقصير عن عرفانها |
٤١ / ٤٣١
| قد كنت تشبه صوفيا له كتب | من الفرائض أو آيات فرقان |
٦٨ / ١٤٥
| قد كنت ضيفك حولا ما تروعني | فيه طوارق من إنس ولا جان |
٤٣ / ٤٩٤
| قد كنت في منظر عن ذا ومستمع | تحمي العراق وتدعى خير شيبانا |
٥٨ / ٢٧٣
| قد وجدت لي سكنا | ليس في هواه عنا |
١٧ / ٤٣٦
| قد وجدنا في معجم الطبراني | ما فقدنا في سائر البلدان |
٢٢ / ١٦٩
| قدموا أفضل المكارم مجد | أو لهم كل عرق هجان |
٤٠ / ٢٠٨
| القصر ذو النخل فالجماء فوقهما | أشهى إلى النفس من أبواب جيرون |
٢١ / ١٤٠
| قضت عنان عليكم | بأن تزوروا حسينا |
١٤ / ٧٦
| قعودا بأبواب الفجاج وخلينا | تساقي كئوس الموت تدعس بالقنا |
٣١ / ١٨ ، ٦٤ / ٣٣٥
| قف حيث تختلس النفوس مهابة | ويفيض من ماء الوجوه معينه |
٥٨ / ٧٦
| قفي شفتي في موضع الطبل ترتقي | كما قد أبحت الطبل في جيدك الحسن |
٣٧ / ٧٣
| قل للذي لست أردي من تلونه | أناصح أم على غش يداجيني |
٩ / ٦٠
| قل لملك نور الدين عن كلف بحثه | مع نزوح الدار والوطن |
٤١ / ٥٠٥
| قل لمن يبتغي السلامة والصحة | عش واحدا بلا إخوان |
٥٦ / ٣٢
| قل لي فأول ليلة | في القبر كيف ترى أكون |
١٤ / ١٠٩
| قل ما تشاء فإنما تملي على ملك | لذا ملك السماء مكين |
٤٣ / ١٦٤
| قلائص لم تحمل حنينا على طلا | ولم تذر ما فرع العتيق ولا لهنا |
١٣ / ٤١٩
| القلب فيك رهين لا فكاك له | والشوق يبدي دموع العين بهتانا |
٦٨ / ٤٤
| قلت خذ قال كفي لا تطاوعني | فقلت قم قال رجلي لا تواتيني |
٣٣ / ٣٣٢
| قلت لما تم عارضه | فدعا قوما إلى الفتن |
٥٧ / ١١
| قم يا غلام عنان طرفك فاحوه | عني فقد حوت الشمول عناني |
٣٦ / ٢٠٨
| قوم إذا خطرت عليك قرومهم | جعلوك بين كلاكل وجران |
٤٨ / ١١٦
| قوموا إلى قطف لهو | وظل بيت كنين |
١٤ / ٧٤
| قوموا فقولوا أمير المؤمنين لنا | حق عليك ومن ليس كالمنن |
٦٥ / ١٨٣
| قوموا وقولوا أجزنا | ما قد قضيت علينا |
١٤ / ٧٦
| القيت تطلب وصلنا | في الصيف ضيعت اللبن |
٣٦ / ١٧٨
| كأن الشمس ما تمليه شرحا | وما يمليه همزة بين بين |
٥٦ / ٢٥٥