تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥١
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| طبي المواضي وأطراف القنا الذبل | ضوامن لك ما حازوه من نفل | |||||
٢٧ / ٨٢
| طرقتك زائرة فحي خيالها | بيضاء تخلط بالحياء دلالها |
٥٧ / ٢٨٩ ، ٥٧ / ٢٩١
| طلبتم السهل تبغون النجاة ولو | لذتم بملككم لذتم إلى جبل |
٢٧ / ٨٣
| طلحة يختار نعم على لا | ثمت لا يلقى بها مطالا |
٢٥ / ٥١
| طوى الموت منه العلم والزهد والنهى | وكسب المعالي واجتناب الأراذل |
١٤ / ٨٥
| ظبي غرير ربيب باسم ترف | أحوى أحم غضيض الطرف مكحول |
٣٣ / ٢٢٧
| ظفر الشوق بقلب كمد | فيك والسقم بجسم ناحل |
٧ / ١٧٦
| ظلمت فلم يغضب عدي ونوفل | وليس على أبي هشام معول |
٣٨ / ٣٣٨
| عاب قوم علم الحديث وقالوا | هو علم طلابه جهال |
٥٤ / ٣٧٣
| عاب قوم علي هذا ولجوا | في عتابي وأكثروا فيه عذلي |
٥٤ / ٣٧٥
| عاش حميدا لأمر الله متبعا | لهدي صاحبه الماضي وما انتقلا |
٣٠ / ٤١
| عاطلا من جميع ما يصحب النا | س ويا رب عاطلا وهو حالي |
٣٢ / ١٩١
| عاقني عن وداعك الاشغال | وهموم أتت علي طوال |
٤٩ / ١٤٦
| عبأت له حلمي وأكرمت غيره | وأعرضت عنه وهو باد مقاتله |
٧ / ١٧٥
| عبوس عن الجهال حين يراهم | فليس له منهم خدين يهازله |
٤٥ / ٢٤٤
| عجبت لتركي خطة الرشد بعد ما | بدا لي من عبد العزيز قبولها |
٦٩ / ٢٨٣
| عجبت لحسان وتضليل رأيه | وما كان حسان لتلك بأخيل |
١٢ / ٤٥٢
| عجبت لما يخوض الناس فيه | يرومون الخلافة أن تزولا |
١٥ / ٣٢٨ ، ٣٩ / ٤٣٤
| عجبت لمن ينام وذو المعالي | وينادي يا عباد أنا البذول |
٦٨ / ٢٤٢
| عجبت من عصبة نمت وسمت | باسم التقى والنهى وهم جهله |
٦٧ / ٩٢
| عجلت قبل حنيذها بشوائها | وأبنت مقطعها بحكم فاصل |
٥٥ / ٣٥٧
| عدا صحبه واستودعوه صفيحة | وتحت الصفيح الصم حرم ونائل |
١٩ / ١٥٣
| عدل وبين وتوديع ومرتحل | أي الدموع على ذا ليس تنهمل |
٥٤ / ٩٧
| عدلوا عن محجة العلم لما | دق عنهم فهم الحديث ومالوا |
٥٤ / ٣٧٣
| عدمت لذيذ العيش لما عدمتها | ويكثر عندي أن أرى الخل والبقلا |
٣٨ / ١٢٢
| عذ بالله ذي الجلال | منزل الحرام والحلال |
١٦ / ٣٥٠ ، ٥٢ / ٣٧٦
| عذرت أبا حفص وإن كان واحدا | من القوم يهدى هديهم ليس يأتلي |
٤٠ / ٢٧٦
| عزيز علي مشفق أن يراك | قريبا لمن لست من شكله |
٥٣ / ٣٠٣
| عش فحبيك سريعا قاتلي | والضنا إن لم تصلني واصلي |
٧ / ١٧٦
| عشية غادرت ابن أقرم ثاويا | وعكاشة الغنمي عند مجال |
١١ / ١١١ ، ٢٥ / ١٦٦ ، ٢٥ / ١٦٧
| عشية لا يعطي ابن مروان سؤله | لكي يدرك العليا فأضحى بأسفل |
١٢ / ٤٥٢
| عشية هما في بلال بسوأة | ولم يحذروا ما يحذر المرء ذو العقل |
١٠ / ٤٤١ ، ٤٣ / ٣٧٦