تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٤
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| براه كل مختلف وسار | ومعتمر إلى البيت العتيق | |||||
٤٠ / ٢٨١
| بشرت نفسي إذ رأيتك بالغنى | ووثقت حين سمعت قولك لي ثق |
٥٠ / ٢٤١
| بعد نبي الهدى وأن لنا | أعمالنا والقرآن مخلوق |
٣٣ / ٣٣٤
| بعشرين من صغر النجوم كأنها | وإياه في الحرباء لو كان ينطق |
٢٤ / ٢٥٢
| بعيب النفس ذا بصر وعلم | غني النفس عن عيب الرفيق |
٣٢ / ٤٦٩
| بقي الذين إذا يقولوا يكذبوا | ومضى الذين إذا يقولوا يصدقوا |
٢٣ / ٣٥١
| بقيت وقد شطت بكم غربة النوى | وما كنت أخشى أنني بعدكم أبقا |
٦٤ / ٣٤٧
| بكر العاذلون في وضح الصبح | ح يقولون ما له لا يفيق |
١٥ / ١٥٢
| بكف أغن خضيب البنا | ن يخطر بين أباريقها |
٧ / ١٨٤
| بكوا حذيفة لن تبكوا مثله | حتى تبيد قبائل لم تخلق |
٥٧ / ١٦٩
| بل قد كشفت قناع العتب معتذرا | إلى السؤال فقل لي كيف أغلقه |
٥٦ / ٤٦٥
| بل نطفة تركب السفين وقد | ألجم نسرا وأهله الغرق |
٣ / ٤١٠
| بلى ولعل دارك أن تؤاتي | بموت من حليلك أو فراق |
٢٦ / ٤٤٨ ، ٧٠ / ٢٣٨
| بما ذا قلت ترهنهم أبانا | بلا حق لدي ولا حقاق |
٣٨ / ٣٣٥
| بنو النضر ترمي من ورائك بالحصى | أو لو حسب فيهم حفاظ ومصدق |
٥٠ / ٧٩
| بني كان لي سكنا وأنسا | على صغر شمائله تروق |
٥٨ / ١٧٩
| بنيناه فأحسنا بناه | بحمد الله في خير العقيق |
٤٠ / ٢٨١
| به عاصمي ليس لي عنه عصمة | كأتحاف بلور بهن رحيق |
٢٤ / ٤٦١
| به قلق يململه | وكان وما به قلق |
٦٩ / ٢٦٨
| بيضاء مصلقة فليت متونها | بدماء من نكث العهود تخلق |
٥ / ٤٨٢
| تؤتيك شيئا قليلا وهي خائفة | كما يمس بظهر الحية الفرق |
١١ / ٤١٨
| تتلظى الأعداء شحا عليه | ما لهم من جماله ثفروق |
٣٢ / ٣٧٨
| تتوق إليك النفس ثم أردها | حياء ومثلي بالحياء حقيق |
٤٩ / ٣٩٢
| تجرد قوم بغدر الأمور | حكيم وأشتر وابن الحمق |
٣٩ / ٣٠٩
| تجيش إلي النفس في كل منزل | لمي ويرتاع الفؤاد المشوق |
٤٨ / ١٦٣
| تراءت كي أخفي وقد كنت والمعت | لي برقا فأنطقت بالبرق |
٣٤ / ١٠١
| تراءيت كي أخفي وقد كنت خافيا | وألمعت لي برقا فانطقت بالبرق |
٣٦ / ٣٨٠
| تراهم ينظرون إليه شزرا | يلوح لهم على وضح الطريق |
٤٠ / ٢٨١
| ترد على السحب ما كان جاد | على الأرض صيبها المغدق |
٥٥ / ١٨٦
| تركناهم والخوف حتى أقرهم | وسرنا إلى قرقيسيا بالمنطق |
٤٥ / ٣٣٣
| تروح على آل المحلق جفنة | كجابية الشيخ العراقي تفهق |
١ / ٢٢
| ترى الوجه منه طليقا لنا | ونلقاه بالأوجه المشرقة |
٣٢ / ٧٧
| ترى تحته بحرا تغشته ظلمة | ومن فوقه بحر به الأرض تشرق |
٥٣ / ٤٤٢